رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أول بيان رسمي بالأمازيغية.. جزائريون: لماذا ليس بتيفيناغ؟


أمازيغ جزائريون

أصدرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية في الجزائر بيانا هو الأول من نوعه باللغة الأمازيغية، أياما قليلة فقط بعد ترسيم عيد يناير يوما وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر.

وقد خلف هذا الإجراء ردود فعل وتعليقات مختلفة لدى مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه كُتب بالأحرف اللاتينية، وليس بحرف تيفيناغ.

وشرعت السلطات الرسمية في الجزائر في التواصل مع عموم المواطنين باللغة الأمازيغية، في خطوة فاجأت العديد من الجزائريين، خاصة أن ذلك ظل يشكل أحد المطالب الجوهرية للمدافعين عن القضية الأمازيغية منذ عهد طويل.

وقد اتخذت مصالح وزارة الداخلية في الجزائر عملية الاستعداد لإجراء قرعة الحج فرصة للتوجه إلى الجزائريين ببيان مشكل من صفحتين يضم مجموعة من التعليمات والتوجيهات الخاصة بهذه العملية، وذلك باللغة الأمازيغية أيضا.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الإجراء المذكور اتخذ في أعقاب الاجتماع الوزاري المشترك، الذي عقده الوزير الأول، أحمد أويحيى، بخصوص تفعيل وتعميم تدريس اللغة الأمازيغية.

وجاء القرار على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها منطقة القبائل، الشهر الماضي، احتجاجا على عدم تعميم استعمال اللغة الأمازيغية مثلما أوصى الدستور الجديد بذلك.

واختلفت ردود فعل المعلقين الجزائريين حول البيان الصادر باللغة الأمازيغية بين مرحب بهذا التوجه، وبين متحفظ عليه.

فيما تساءل فريق آخر على خلفيات لجوء الحكومة الجزائرية إلى استعمال الحروف اللاتينية في تحرير هذا البيان، في الوقت الذي فيه يطالب بعض الخبراء والنشطاء باستعمال حروف تيفيناغ.

اقرأ أيضا: اللغة الأمازيغية في الجزائر.. بأي حرف ستُكتب؟

وقد رحبت تدوينات بهذه الخطوة واعتبرها "عاملا يساعد على توحد الجزائريين"، مشيرة إلى أن "الخطوة إيجابية لتعزيز الجوانب المشتركة بين الجزائريين".

في المقابل، أبدى العديد من المتفاعلين تحفظهم على الأمر، منتقدين السلطات الجزائرية على اختيار الحرف اللاتيني لكتابة هذا البيان بدلا من حرف تيفيناغ.

ودار النقاش بين المتفاعلين الجزائريين على الشبكات الاجتماعية حول زاوية أخرى من الموضوع تتعلق باللهجات الأخرى المشكلة للثقافة والهوية الأمازيغية، مشيرين إلى مسألة اللغة المعيارية الأمازيغية التي ستعتمد في البيانات الرسمية.

اقرأ أيضا: الأمازيغية المعيارية.. كذبة أيديولوجية أم حقيقة لسانية؟

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG