رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'الأفلان': نحن الشرعية.. محلل: مكانُكم المُتحف!


جمال ولد عباس حاملا صورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

خلّفت اتهامات الوزير الأول الجزائري،أحمد أويحيى، المعارضة بـ"توظيف اللغة الأمازيغية لزعزعة استقرار البلاد"، ردود أفعال قوية من حزب العمال، الذي هاجم خصومه وفي مقدمتهم الحزب الحاكم.

وكان حزب العمال تقدّم بمشروع أمام البرلمان لترقية اللغة الأمازيغية، غير أن نواب حزبي جبهة التحرير الوطني (الأفلان) والتجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي) رفضاه بحجة تعارضه مع ما جاء في قانون المالية لسنة 2018.

ولم يتأخر "الأفلان" في الرّد، إذ هاجم أمينه العام، جمال ولد عباس، حزبَ العمال، في ندوة صحفية عقدها صباح اليوم، قال فيها "الأفلان يملك الشرعية التاريخية، و5 يوليو تاريخ استقلال الجزائر هو الآفلان، والشرعية التاريخية هي الآفلان، والبناء والتشييد هو الآفلان، ومناضلونا كانوا دوما في الطليعة للدفاع عن سيادة البلاد ووحدة الشعب".

الجزائر للجميع

ونصح ولد عباس "الذين لا يستوعبون هذه الحقائق"، بـ "ضرب رؤسهم عرض الحائط"، أو تناول "دواء دوليبران"، المخفف للصداع، مشيرا إلى أن "مناضلي الآفلان أفشلوا فتيل الأمازيغية"، في إشارة إلى الاحتجاجات التي عاشتها منطقة القبائل للمطالبة بتعميم الأمازيغية، على إثر رفض نواب البرلمان لاقتراح تقدّم به حزب العمال.

وانتقد ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي تصريح جمال ولد عباس، قائلين إن "الجزائر تسع الجميع"، بينما أشار آخرون إلى أن "الشرعية ضحى في سبيلها المكافحون الذين حققوا الاستقلال".

لويزة حنون تهاجم

وكانت زعيمة حزب العمال المعارض، لويزة حنون، حمّلت الحزب الحاكم مسؤولية عرقلة تعميم اللغة الأمازيغية.

وأوضحت في تصريح صحافي اليوم، أن "الأمازيغية تعرضت للإنكار من طرف الحزب الواحد في السابق، والأحزاب الحاكمة التي تمثله هي العائق الأكبر أمام ترقيتها"، مؤكّدة أن "أحزاب الأغلبية المتشكلة من الأفلان والأرندي والأمبيا وتاج رفضوا الاقتراح".

لكنّ نشطاء اعتبروا أن زعيمة حزب العمال، "لا تمثّل المعارضة الجزائرية"، وجاء هجوم لويزة حنون على الحزب الحاكم، بعد الاتهامات التي وجّهها الوزير الأوّل أحمد أويحيى للمعارضة "بتوظيف الأمازيغية لزعزعة الاستقرار".​

"الشرعية انتهت في 1962"

وفي تعليقه على الجدل القائم بين حزب العمال من جهة والحكومة والآفلان من جهة أخرى، قال المحلل السياسي عبد العالي رزاقي، إنه "جدل لا معنى له"، مشيرا إلى ضعف النقاش السياسي في الجزائر بين الأحزاب، واعتبر رزاقي أن الشرعية التاريخية "انتهت في 62، تاريخ استقلال الجزائر".

وأوضح المتحدث في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "نهاية الشرعية التاريخية كانت بيد الذين انقلبوا على حكومة فرحات عباس، ثم الانقلاب على نظام أحمد بن بلة، حين قاد الرئيس الأسبق هواري بومدين انقلابا على بن بلة يوم 19 يونيو 1965".

ودعا عبد العالي رزاقي إلى "وضع حزب جبهة التحرير الوطني في المتحف، لأن شرعيته انتهت باستقلال الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG