رابط إمكانية الوصول

logo-print

التهاب الأسعار بالجزائر.. مغردون: وصلتنا الأزمة!


إرتفاع محسوس في الأسعار بالجزائر

يشتكي جزائريون من تواصل ارتفاع أسعار المواد الأساسية، ويرون في ذلك "تكذيبا لما يروجه المسؤولون عن تمسك الدولة بسياسة دعم المواد الغذائية واسعة الاستهلاك".

و قفز سعر البطاطس خلال الأيام الأخيرة إلى ما يعادل 80 دينارا، في حين وصل سعر الطماطم إلى 100 دينار، كما عرف سعر البقوليات ارتفاعا محسوسا، إذ بلغ سعر الفاصولياء البيضاء 350 دينارا، أما العدس فيتراوح سعره كذلك في تلك الحدود.

وأصبحت الفاكهة عموما صعبة المنال على المواطن، متوسط الدخل، حيث بلغ سعر التفاح أكثر من 450 دينارا، في حين قارب سعر الموز 1000 دينار، وهو السبب الذي جعل تجار التجزئة يتحاشون بيعه.

و علق مغردون على مواقع التواصل، بصفة مختلفة، فمنهم من عبر عن تذمره من انخفاض القدرة الشرائية بعد تعوده على نمط مريح نسبيا أيام كان سعر المحروقات في ارتفاع، ومنهم من عبر بسخرية عن الوضع.

و رجح آخرون استمرار الارتفاع خلال الأشهر المقبلة جراء تراجع قيمة صرف الدينار أمام العملا الصعبة التي تباع بعا السع في الأسواق العالمية.

ويولي جزائريون أهمية خاصة لسعر الموز الذي فاق كل التوقعات، حيث أصبح صعب المنال حتى على الطبقة المتوسطة، بل غاب عن واجهات محلات بيع الفواكه بصفة شبه تامة.

كما ركزت تغريدات البعض على سعر البطاطا باعتبارها مادة اساسية في الموائد الجزائرية، حيث لازال سعرها في تصاعد مستمر رغم حلول الصيف الذي اعتاد الجزائريون خلاله انخفاض سعرها بسبب الوفرة.

وقصد حمل التجار على احترام الحد الأقصى في الربح، حاولت بعض منظمات حماية المستهلك، إيصال انشغالات المواطن الذي أصبح غير قادر على التكفل بجميع متطلبات البيت، جراء اللهيب الذي طال معظم المواد الأساسية، حتى تلك المدعمة من طرف الدولة.

ومن الجزائريين، من رفض شعارات تمدين الحياة السياسية في ظل تراجع قدرته الشرائية، وانتهاج السلطة لسياسة تقشفية.

و نفى آخرون أن يكون ارتفاع الأسعار أمرا خاصا بالجزائر، ملفتا إلى أن الأسعار تضاعفت في الأسواق العالمية، خلال السنتين الأخيرتين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG