رابط إمكانية الوصول

logo-print

هكذا تم إسقاط "الوزير الأول الجزائري" المزيّف!


صفحة ينتحل صاحبها اسم الوزير الأول

أثارت صفحة باسم الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون في فيسبوك اهتمام جمهور مواقع التواصل الاجتماعي لعدم تعودهم على تفاعل المسؤولين الجزائريين في الفضاء الأزرق.

سريعا انكشفت تفاصيل القصة بعد انتشارها بشكل مكثف في ظرف وجيز وفكت خيوطها.

فما حقيقة الأمر؟

ثلاث صفحات للوزير الأول عبد المجيد تبون تحمل نفس الصورة، إضافة إلى صفحة في موقع تويتر الذي لا يملك تأثيرا واسعا في الجزائر، انتشرت بشكل فجائي وسريع في الجزائر.

اتضح لاحقا أن الصفحات مزيفة ويقف خلفها شخص واحد استغل الفراغ الموجود في الساحة وأنشأ هذه الصفحات وأدارها مستغلا شهرة بعض المسؤولين لتحقيق الرواج السريع والانتشار في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بما يحقق له غاياته وأهدافه من هذه الخطوة.

صفحات مشبوهة

أثار انتشار هذه الصفحات وتداولها لأخبار على لسان الوزير الأول وعدم دقة ما نشر انتباه مصالح الأمن الجزائرية ومكتب عبد المجيد تبون، ليتم تقصي الأمر ومتابعة تفاصيله.

وقالت مصالح الوزير الأول في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية ومختلف وسائل الإعلام المحلية " إن عبد المجيد تبون، لا يمتلك أي حساب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك".

وأضافت الوزارة الأولى "أن مصالح الأمن المختصة في الجريمة الإلكترونية تمكنت من إيقاف الشخص الذي انتحل صفة الوزير الأول عبد المجيد تبون، وقام بفتح حسابات مزيفة باسمه وتسليمه للجهات القضائية."

وبعدما حصلت الجهات الأمنية على معلومات بوجود هذه الصفحة قامت فرقة الأبحاث المتخصصة في محاربة الجريمة الإلكترونية بتحرياتها، قبل أن تصل إلى رقم "الآيبي" "AP" الخاص بالمشرف على الصفحة المذكورة، وتحدد هويته.

لا حساب رسمي للوزير الأول

الجهات المسؤولة استغلت عملية القبض على الشاب المنتحل لشخصية تبون، لتؤكد للجمهور أن الوزير الأول لا يملك حسابا على موقع فيسبوك وتشدد على الصحافة المحلية والأجنبية ضرورة عدم نشر أي معلومة من الحساب المزيف.

البيان اختتم تصريحه بالقول "إن الوزير الأول ليس في مخططه فتح حساب له على صفحات التواصل الاجتماعي."

المغردون يتفاعلون

سريعا تفاعل الجزائريون مع خبر اكتشاف الصفحات المزيفة للوزير الأول بعدما شاركها بعضهم وانضموا لها.

وعبر كثيرون عن خيبتهم بعدما اكتشفوا أن صفحة عبد المجيد لم تكن رسمية حيث سبق لبعضهم التواصل معها وتقديم طلبات لها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG