رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

انتهز ناشطون جزائريون مناسبة انتشار هاشتاغ #ouyahia عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمحاكمة الوزير الأول أحمد أويحي افتراضيا بعد تقديمه اعتذارا للسلطات السعودية بسبب حادثة "التيفو".

وكان السفير السعودي بالجزائر سامي الصالح نشر تغريدة على حسابه في موقع تويتر يشير فيها إلى أن الجزائر قدمت اعتذارا باسم الحكومة والشعب عبر وزيرها الأول لرئيس مجلس الشورى السعودي.

وأحدثت واقعة اللافتة التي حملها مناصرو فريق "جمعية مليلة" في المدرجات، واعتبرتها السعودية مسيئة للعاهل السعودي الملك سلمان، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذا الاسبوع.

وجاءت مناسبة الاعتذار التي تحدث عنها السفير السعودي خلال لقاء جمع الوزير الأول أحمد أويحي برئيس مجلس الشورى السعودي الذي يوجد في زيارة رسمية.

وبينما لم تؤكد السلطات الجزائرية ولم تنف مسألة الاعتذار عن حادثة "التيفو" التي روّج لها السفير السعودي، شككت بعض الوجوه الاعلامية البارزة في هذه المسألة، على غرار الاعلامي قادة بن عمار.

وأعلنت وكالة الانباء الجزائرية أن وكيل الجمهورية المختص قد أمر بفتح تحقيق في واقعة رفع اللافتة "المسيئة" للعاهل السعودي بملعب عين مليلة.

وفي السياق نفسه، نقلت صبيحة وسائل إعلام جزائرية عن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي قوله إنه "تم اتخاد كل الاجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الممارسات".

وامتعض رواد "الفضاء الأزرق" من الخطوة التي اقدم عليها الوزير الأول والمتعلقة بالاعتذار باسم الحكومة والشعب، واعتبروها "لا تمثلهم".

فيما ذهبت تغريدات أخرى إلى التساؤل عن "مسألة الاعتذار" واستعانت برسوم كاريكاتورية للتعبير عن سخطها من القضية التي يبدو أنها لم ترق لقطاع واسع من المغردين.

كما ذهبت عدة تغريدات إلى التذكير بفتاوى رجال دين سعوديين كانت، حسب المغردين، تحرض على الاقتتال في الجزائر خلال سنوات الإرهاب التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG