رابط إمكانية الوصول

logo-print

من الآن فصاعدا.. المدرسة الجزائرية بدون 'باسم الله'


مدرسة جزائرية

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر خلال الأيام الأخيرة بسبب قرار وزارة التربية حذف البسملة من المقررات الدراسية، حيث اعتبر جزائريون الخطوة مساسا بقيم المجتمع المستمدة من تعاليم الإسلام، دين الأغلبية بالبلاد.

ونددت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقرار وزارة بن غبيرت، واعتبرته "عدوانا على عقول الأطفال، وعلى هوية الشعب".

لكن من الجزائريين من اعتبر حذف البسملة أولى خطوات إبعاد المدرسة عن الاعتبارات الدينية والمذهبية، البعيدة عن مهامها الأساسية في التربية والتكوين.

واعتبر البعض مراسلة جمعية العلماء للوزير الأول بخصوص الموضوع، تدخلا في شؤون مؤسسة دستورية قائمة بذاتها.

كتب مدرسية جزائرية
كتب مدرسية جزائرية

ومن المغردين من طالب الجمعية بالالتفات حول مهامها الكبرى" التي تخلت عنها" في مواجهة التطرف، الذي جر المجتمع إلى معتقدات دخيلة على المذهب المالكي، حتى أصبح بعض الجزائريين يدينون بالولاء لأطراف خارجية بحجة الانتماء للإسلام.

واكتفى مغردون بالتساؤل عن جدوى إثارة مثل هذه المواضيع، وعن الخلفيات الحقيقة وراء حذف البسملة من المقررات الدراسية بشكل أغضب مرتادي مواقع التواصل الإجتماعي على الإنترنت.

واستنكر البعض حذف البسملة لدواعي إبعاد المدرسة عن التوجهات التي لا تخدمها في حين تواصل المدرسة في تجييش النشء سياسيا بدعم الكتب بصور الرئيس بوتفليقة، وكتب أحدهم بهذا الخصوص "لازم تحشري رئيسك هذا، في الشيء اللي مايخصوش ؟ " .

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG