رابط إمكانية الوصول

logo-print

'حرب التحرير الجزائرية'.. 5 قادة أمازيغ بصموا التاريخ


عناصر من جيش التحرير الجزائري

التفّت جميع أطياف المجتمع الجزائري حول "ثورة التحرير" بقيادة جيش التحرير الوطني، وزاد بيان الأول من نوفمبر سنة 1954 من تعبئة الجماهير، التي تبنت أفكار الثوار فاستعادت الجزائر استقلالها سنة 1962.

من بين قادة التحرير الذين تركوا بصمتهم في تاريخ "الثورة الجزائرية" هناك 5 أمازيغ يجب أن تعرفهم!

حسين آيت أحمد

ولد بعين الحمام بولاية تيزي وزو بالقبائل الكبرى سنة 1926، وهو أحد التسعة الأوائل الذين فجروا معركة التحرير.

يعد الأب الروحي للنضال الأمازيغي بالجزائر، وكان من أبرز الأسماء التي لعبت دورا رئيسيا خلال "الأزمة البربرية" سنة 1947، عندما طالب أعضاء من "حزب الشعب" الجزائري الاعتراف بالبعد الأمازيغي للجزائر.

حسين آيت أحمد
حسين آيت أحمد

عبان رمضان

ولد سنة 1920 بقرية عزوزة بولاية تيزي وزو. شارك في الحرب العالمية الثانية برتبة ضابط صف، قبل أن ينضم لصفوف "حزب الشعب" الجزائري.

عضو في المنظمة السرية التي كانت تُعد للثورة. التحق سنة 1954 بصفوف "جيش التحرير الوطني"، وكان مكلفا بتنظيم شبكة المناضلين بالعاصمة.

لعب دورا أساسيا في الإعداد لـ"مؤتمر الصومام" وكان صاحب فكرة "أولوية الداخل على الخارج، والسياسي على العسكري".

توفي سنة 1957 بالمغرب في ظروف غامضة لم تكشف حتى الساعة.

عبان رمضان مهندس مؤتمر الصومام
عبان رمضان مهندس مؤتمر الصومام

كريم بلقاسم

ولد سنة 1922 بمنطقة آيت يحيى موسى ولاية تيزي وزو، من أبرز مفجري ثورة التحرير، وأحد قادتها، إذ تكفل بقيادة الولاية الثالثة (منطقة القبائل) منذ بدء الشرارة الأولى.

كان كبير المفاوضين في الجانب الجزائري، خلال "مفاوضات إفيان" (سويسرا) والتي أفضت إلى وقف إطلاق النار ثم الاستقلال سنة 1962.

شغل منصب وزير للقوات المسلحة في الحكومة الجزائرية المؤقتة برئاسة فرحات عباس، ثم وزيرا للخارجية.

اغتيل سنة 1970 بمدينة فرانكفورت بألمانيا.

كريم بلقاسم قبيل اغتياله بألمانيا
كريم بلقاسم قبيل اغتياله بألمانيا

اعمر أو عمران

ولد بـ"ذراع الميزان" بتيزي وزو سنة 1919، وهو من أبرز القادة العسكريين في الجزائر، اعتقل سنة 1945، إثر مشاركته في مظاهرات مطالبة بالاستقلال بعد سقوط النازية والفاشية العالميتين.

كان قائدا عسكريا مميزا بمنطقة القبائل، قبل أن ينتقل إلى تونس ويتكفل بإدخال السلاح عبر الحدود.

تولى قيادة "الولاية الرابعة" خلفا لرابح بيطاط الذي سجن.

توفي أوعمران في 28 يوليو 1992 بالعاصمة الجزائر.

أوعمران يسار الصورة رفقة عميروش
أوعمران يسار الصورة رفقة عميروش

عميروش آيت حمودة

أبرز القادة الأمازيغ في الجبال خلال الثورة، ولد سنة 1926، وعرف عنه تحديه للمستعمر الفرنسي.

أبرز عملياته تكللت بالنجاح، ما ساعده على الارتقاء في الرتب العسكرية إلى أن خلف كريم بلقاسم على رأس "الولاية الثالثة" التاريخية.

أسس لنظام أمني محكم، ما سهل عقد "مؤتمر الصومام" (1956)، والذي شهد حضور أغلب قيادات الثورة دون أن تتفطن فرنسا لذلك.

توفي في كمين نصبه له الجنود الفرنسيون ببوسعادة سنة 1959.

العقيد عميروش
العقيد عميروش

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG