رابط إمكانية الوصول

logo-print

5 أمازيغ تركوا بصماتهم في الأغنية الشعبية بالجزائر


اعمر الزاهي

يختزلون وحدهم سنوات من العطاء الموسيقي، يعتبرهم الجزائريون أعمدة الفن الشعبي القريب من الشارع الجزائري، لا زال الشباب يتغنى بقصائدهم مثل "الحراز"، "يوم الخميس" أو " الوشّام".

وربما لا يعلم الكثير من الجزائريين أن أغلب المؤدّين للأغنية الشعبية هم من أصل أمازيغي..

إليك أشهر خمسة أمازيغ، هم أعمدة الفن الشعبي.

1.الحاج امحمد العنقى

هو آيت أوعراب محمد إيدير، ولد بحي القصبة العتيق، بالجزائر العاصمة، سنة 1907، لعائلة قبائلية من بني جناد بتيزي وزو. ويلقب بـ "كاردينال الأغنية الشعبية".

يجيد العزف على العود، وأدى نحو 350 أغنية وسجل مايقارب 130 منها. تبقى أغانيه شائعة إلى غاية اليوم.

ومن أشهر القصائد التي أداها، نجد "سبحان الله يا لطيف"، و "لحمام لي ربيتو". توفي سنة 1978.

2.الحاج مريزق

اسمه الحقيقي، أرزقي شعيّب، ولد سنة 1912 بحي القصبة العثماني بأعالي العاصمة الجزائرية لعائلة من منطقة القبائل. كان يمتهن تنظيم المهرجانات بالأحياء، قبل أن ينتقل لأداء الأغنية الشعبية التي عرفه بها الجمهور الجزائري، رغم وفاته المبكرة.

بدأ الفن مغنيا وسط فرقة الحوزي بالعاصمة، ومن أشهر أغانيه "القهوة ولاتي"، أي القهوة والشاي، و"ياربي سهلي مرة". توفي سنة 1955.

3.بوجمعة العنقيس

أحد أشهر تلامذة الحاج امحمد العنقى، يقول إنه أخذ "صنعة القول" من أبيه الروحي منذ الصغر، وهو سر كنيته " العنقيس".

اسمه الحقيقي، محمد بوجمعة، ولد سنة 1927، بالقصبة، لعائلة تنحدر من منطقة أزفون، بمنطقة القبائل. يحظى بحب الجزائريين، الذين يرون فيه امتدادا للحاج امحمد العنقى. من أشهر أغانيه "يوم الخميس" و "يا ولدي". توفي سنة 2015.

4.اعمر الزاهي

اسمه الحقيقي، اعمر آيت زاي، ولد سنة 1941 بعين الحمام بالقبائل الكبرى، أصبح أيقونة الفن الشعبي بالجزائر دون منازع.

يعد الفنان الأقرب للشعب، بالرغم من إطلالاته القليلة على شاشات التلفزيون، وقد تم تسجيل معظم في حفلات الأعراس التي كان يحييها. تغنى بجمال المرأة، وأدى المديح الديني بطريقة راقية ومؤثرة.

من أشهر ما أدى "الحراز" للشيخ المكي المغربي، و"أنا الكاوي" و "يا محل الجود". توفي سنة 2016.

5.عبد القادر شاعو

ولد عبد القادر شاعو سنة 1941 بالعاصمة، وهو من أصول أمازيغية، لعائلة تنحدر من تيقزيرت شرقي العاصمة.

تتلمذ على يد الحاج العنقى، كما أخذ الكثير عن شيخه، كاتب الكلمات، محبوب باتي.

بلغت شهرته ذروتها أواخر السبعينيات، حيث أضفى عبد القادر شاعو لمسة عصرية على الفن الشعبي. وأضحى مطرب الشباب في تلك الفترة.

أكثر أغانيه شعبية هي "شهلة لعياني"، إلى جانب الأغنية التي أداها رفقة الفنانة نادية بن يوسف بداية الثمانينات "الوالدين".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG