رابط إمكانية الوصول

logo-print

لاجئون سياسيون جزائريون بالخارج.. ماذا تعرف عنهم؟


الوزير الأول الجزائري عبد الحميد براهيمي سنة 1984

تختلف مشاربهم الإيديولوجية، لا يتبنون نفس الأفكار السياسية، لكنهم غادروا الجزائر جميعهم، أو أجبروا على الرحيل إلى عواصم أوروبية هربا من ممارسات التضييق التي عاشوها بوطنهم الجزائر.

إليك أشهر سياسيين جزائريين اضطروا للجوء السياسي.

عبد الحميد الإبراهيمي

كان وزيرا للتخطيط ثم رئيسا للحكومة، في عهد الشاذلي بن جديد الذي أقاله عقب أحداث 5 أكتوبر 1988، ليخلفه قاصدي مرباح. في مارس 1990 اتهم دوائر في الدولة باختلاس 26 مليار وهي القضية التي عجلت خروجه من الجزائر، قبل أن يلجأ للإقامة في بريطانيا.

عبد الحميد براهيمي
عبد الحميد براهيمي

العربي زيتوت

دبلوماسي سابق، انضم للإدارة العامة للشؤون العربية بوزارة الخارجية في نهاية 1986، ثم عُيّن بالسفارة الجزائرية بطرابلس عام 1991، استقال من منصبه أواسط التسعينيات، احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر، مثلما يؤكد، بعد توقيف المسار الانتخابي. يقيم حاليا في بريطانيا كلاجئ سياسي.

محمد العربي زيتوت
محمد العربي زيتوت

غازي حيدوسي

كان يشغل منصب وزير الاقتصاد، بداية التسعينيات، في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد. غادر الجزائر سنة 1992، عندما اندلعت الأحداث الدموية نتيجة تصاعد التطرف، لكنه عاد من منابر إعلامية مجددا يعطي فيها قراءته لما يجري داخل وطنه.

غازي حيدوسي
غازي حيدوسي

مراد دهينة

سياسي إسلامي محسوب على الحزب المحظور بالجزائر (الجبهة الإسلامية للإنقاذ)، يقدم مداخلات إعلامية، يعطي فيها نظرته للشأن السياسي الجزائري. اتهمه وزير فرنسي بضلوعه في عمليات تجارة الأسلحة، وهو ما عجل بانتقاله لسويسرا كلاجئ.

مراد دهينة
مراد دهينة

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG