رابط إمكانية الوصول

logo-print

جزائريون يودّعون بن عودة.. أحد رموز 'مجموعة الـ22'


عمار بن عودة

رحل، بداية هذا الأسبوع، العقيد عمار بن عودة، أحد أعضاء "مجموعة الـ 22" التي دشنت الثورة الجزائرية، في الفاتح من نوفمبر 1954.

تفاعل الجزائريون مع خبر رحيل العقيد عمار بن عودة، عن عمر يناهز 93 سنة، وكثير منهم عادوا لاستحضار مسار بن عودة، بداية من زمن مواجهة الاستعمار، مرورا بأيام الصراع مع المرض خلال السنوات الماضية.

ووصف نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي العقيد عمار بن عودة بأنه كان بين رموز "مجموعة الـ 22" التي خطّطت للثورة الجزائرية، موضحين أنه كان لبن عودة دور محوري في تحرير الجزائر من الاستعمار، بدءا من انخراطه المبكر في الحركة الوطنية خلال الأربعينات.

وساهم بن عودة في صياغة أول بيان للثورة الجزائرية في نوفمبر 1954، كما حضر مؤتمر "الصومام" عام 1956.

ونشرت صفحة السفارة الأميركية بالجزائر على فيسبوك تعزية إثر وفاة عمار بن عودة، وهو ما أثار تفاعلا من طرف مرتادي الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي المذكور.​

​وفي تعليقه على التفاعل مع رحيل العقيد عمار بن عودة، أوضح الباحث في التاريخ محمد قنطاري، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن الراحل بن عودة "تعرّض للتهميش، فعاش منعزلا ومنزويا، في المدة الأخيرة، رغم أنه كان من مفجري الثورة البارزين".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG