رابط إمكانية الوصول

logo-print

لا يمكن لأمازيغ الأطلس المتوسط بالمغرب أن يحيوا حفلاتهم وأفراحهم، سواء كانت أعراسا أو عقيقة أو ختانا، دون "أحيدوس".

إنه فلكلور أمازيغي استعراضي يجمع بين الرقص والغناء والارتجال في الشعر، يعبر عن روح الجماعة وتضامنها وحب الطبيعة.

إليكم 8 أشياء قد لا تعرفونها عن هذا الموروث الأمازيغي، وفقا للباحث الأمازيغي حمزاوي عبد الملك، صاحب كتاب "كنوز الأطلس".

الاختلاط مقدس

في رقصة أحيدوس يصطف الرجال والنساء جنبا إلى جنب، ويعبرون بأجسادهم عن فرحهم بالمناسبة التي يحتفلون بها، وذلك عبر تحريكهم الأكتاف والأيدي والأرجل بتوجيه من قائد الرقصة، الذي يطلق عليه اسم "الرايس".

رقصات دائرية

في البداية، كان مسار رقصة أحيدوس عبار عن دائرة مغلقة دلالة على الاتحاد والترابط، اللذين كانا يجمعان سكان القبيلة، ليتحول بعد ذلك إلى مسار نصف دائري، في شكل صفين متقابلين من الراقصين، يتحلقون حول قائد الرقصة، الذي يسيرهم ويضبط إيقاعهم.

رقصة أحيدوس
رقصة أحيدوس

من الهامش إلى العالمية

وصلت رقصة أحيدوس إلى العالمية من خلال مشاركتها في حوالي 150 مهرجانا دوليا، وكانت أحيدوس أول نشاط افتتح كأس العالم لكرة القدم في إسبانيا سنة 1982، كما كانت أحيدوس أول نشاط افتتح مدينة الألعاب "ديزني لاند" بفلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية.

لباس موحد

من الأشياء المقدسة في أحيدوس ارتداء زي موحد تقليدي، ويكون في الغالب عبارة عن جلباب أبيض كرمز للسلام والصدق وعمامة بيضاء وبلغة صفراء (حذاء خفيف)، هذا بالنسبة للرجال، أما النساء فيقتصر لباسهن على السبنية الصفراء (غطاء الرأس) وقفطان أبيض طويل مع حزام مصنوع من الحرير، والأقراط الفضية.

أمحرب

يطلق هذا الاسم على رئيس المجموعة داخل ساحة الرقص، فهو من يعطي إشارة البداية والنهاية، وهو الذي يناغم الحركة بالإيقاع، ويرسم المسار الذي تمر عبره حركات وسكنات المجموعة.

أما باقي أعضاء المجموعة فينحصر دورهم أساسا في ضبط إيقاع الدفوف ومسايرته بأجسادهم، وترديد اللازمة بشكل متناوب.

المايسترو موحى أشيبان
المايسترو موحى أشيبان

المايسترو

موحى الحسين أشيبان، المعروف بالمايسترو، من الوجوه الفنية الشهيرة، التي طبعت ببصماتها فن "أحيدوس" بالأطلس المتوسط، ومكنته من تحقيق إشعاع وطني وعالمي.

حاز المايسترو أشيبان على عدة أوسمة وجوائز عالمية سلمت له من طرف شخصيات عالمية كوسام الفنان العالمي، الذي سلمته له ملكة بريطانيا سنة 1981. وكان المايسترو معروفا بلباسه، الذي كان عبارة عن جلباب أبيض وبرنص أسود.​

المرأة عنصر مهم

حضور المرأة الأمازيغية في رقصة أحيدوس مهم جدا، وهو يعكس المكانة التي تحظى بها في منطقة الأطلس المتوسط، إذ تضبط إيقاع الرقصة بحركات خفيفة بالأيدي وعلى مستوى الكتفين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG