رابط إمكانية الوصول

logo-print

في 11 يناير 1996، اختطفت الطفلة "أمبر هاجرمان" ذات 9 سنوات من موقف سيارات قريب من بيتها بمدينة أرلنغتون في ولاية تكساس. بعد يوم من البحث عثر عليها مقتولة بوحشية وجسدها مرمي في بركة مائية.

اختطاف "أمبر هاجرمان" أسدى للأطفال في أميركا معروفا وأنقذ إلى غاية 2015، قرابة 800 طفل من الاغتصاب والقتل، كيف ذلك؟ قصة أمبر المأساوية، دفعت وزارة العدل الأميركية إلى اتخاذ إجراءات استعجالية للعثور على الأطفال المفقودين.

من بين الإجراءات، إطلاق نظام "أمبر أليرت سيستيم" سنة 1996، وهو نظام إنذار مبكر للمساعدة على العثور على الأطفال المختطفين، يعتمد على إرسال رسائل نصية لجميع الهواتف النقالة الموجودة في الولاية التي اختطف فيها الطفل.

ويرسل الإنذار الأول على مستوى الولاية، ثم ينتقل إلى ولايات أخرى، إذا تأكدت الشرطة من تهريب الطفل المختطف إلى ولاية أخرى، ويتم بث التنبيهات أيضا على الراديو والتلفزيون وعلامات الطريق السريع ولوحات الإعلانات الرقمية وعلى الإنترنت.

وتمول وزارة العدل شبكات الاتصالات لتطوير نظام أمبر أليرت وتزويد الولايات والأقاليم بالدعم الفني وتدريب أطقمها من أجل بلورة وتعزيز خططها الخاصة بتنبيه أمبر.

يتم إصدار تنبيهات أمبر بشأن الأطفال المختطفين الذين تستجيب حالتهم لمعايير أمبر وتستخدم هذه الإنذارات في الحالات الأكثر خطورة، لكون الإفراط في استخدام أمبر أليرت قد يؤدي إلى تحول الجمهور وإضعاف درجة تعاطفه واستجابته لها.

ويسهر على نظام أمبر 99 فريقا يضم 3799 عضوا يمثلون 45 ولاية في مقاطعة كولومبيا وبورتوريكو وجزر البهاماس وكندا.

المصدر: وزارة العدل الأميركي

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG