رابط إمكانية الوصول

logo-print

من تجميد النشاط إلى الحل.. حقائق عن البرلمان الجزائري


البرلمان الجزائري

البرلمان في الجزائر هو الهيئة التشريعية التي تناقش وتصادق على القوانين، وفي سنة 1996، سمح التعديل الدستوري بإنشاء مجلس الأمة وهو الغرفة العليا من البرلمان، إلى جانب المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى.

بعد عام على الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 ماي 2017، هذه حقائق قد لا تعرفها عن الغرفة السفلى.

أول مجلس مُنتخب..

شارك الجزائريون في انتخاب أول مجلس شعبي وطني يوم 20 سبتمبر 1962، أي بعد أقل من 3 أشهر على تاريخ الاستقلال، وسمحت هذه الانتخابات بإصدار دستور 10 سبتمبر 1963، الذي كرّس مبدأ ممارسة رئيس الجمهورية لكافة صلاحياته.

تعرض المجلس الشعبي الوطني لتجميد نشاطاته، حيث لجأت السلطة في ذلك الوقت إلى إنشاء مجلس للثورة، كان بمثابة الهيئة التي تصدر القوانين من سنة 1965، إلى غاية 25 فبراير 1977، تاريخ انتخاب مجلس شعبي وطني جديد لعهدة خماسية.

إلغاء نتائج الانتخابات

في ديسمبر 1991، نظمت الحكومة الجزائرية، أول انتخابات تشريعية تعدّدية، عقب صدور دستور فبراير 1989، الذي نص على التعددية السياسية والإعلامية في الجزائر.

شاركت مختلف التيارات السياسية في تلك الانتخابات، التي فازت الجبهة الاسلامية للإنقاذ، بأغلبية مقاعدها، وهي حزب إسلامي تعرض للحل والمنع بعد ذلك.

عقب إستقالة الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد يوم 11 يناير 1992، ألغت السلطة في الجزائر نتائج تلك الانتخابات، وأعلنت وقف المسار الديمقراطي، وتبين أن الرئيس بن جديد، حل المجلس الشعبي الوطني، قبل استقالته، ما أدى إلى فراغ سياسي، تولى الجيش على إثره مقاليد الحكم.

العودة..

بعد 6 سنوات من المرحلة الانتقالية، نظمت الحكومة الجزائرية أول انتخابات تشريعية، في ربيع عام 1997، وتصدر التجمع الوطني الديمقراطي، حزب الوزير الأول الحالي أحمد أويحيى، ترتيبها.

وجهت أحزاب المعارضة في ذلك الوقت اتهامات لحزب السلطة "التجمع الوطني الديمقراطي"، اتهامات بتزوير الانتخابات، وترأس الأفلان، الحزب الحاكم حاليا، لجنة التحقيق في تلك الاتهامات، لكن التقرير لم يُنشر.

حافظت السلطة على نسق الانتخابات التشريعية، وبمجيء الرئيس بوتفليقة، ظل الأفلان الحزب الفائز في هذه الاستحقاقات، وكانت آخر انتخابات قد جرت يوم 4 ماي 2017، حاز فيها حزب جبهة التحرير الوطني على أغلبية المقاعد النيابية

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG