رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعضهم اعتزلوا لأسباب شخصية واختاروا الابتعاد عن الأضواء والتخلي عن الشهرة، آخرون وجدوا طريقة أخرى ليعبروا بها عن موهبتهم من خلال شكل فني مختلف.

إليكم ثمانية فنانين مغاربيين قرروا الاعتزال في عز نجوميتهم:

عزيزة جلال.. زواج ثم اعتزال

مطربة مغربية شهيرة، بدأت مسيرتها في المغرب من خلال مشاركتها في برنامج لاكتشاف المواهب الغنائية.

انتقلت في أواسط سبعينيات القرن الماضي إلى الإمارات العربية المتحدة، وهناك قدمت بعض الأغاني الخليجية التي لاقت نجاحا كبيرا، من بينها أغنية "سيدي يا سيد ساداتي" وهي أغنية للمطرب جابر جاسم أعادت تقديمها.

بعد ذلك توجهت إلى مصر وهناك قدمت مجموعة من الأغاني الناجحة التي حققت لها شهرة واسعة من أشهرها "هو الحب لعبة" و"مستنياك".

في أواسط ثمانينيات القرن الماضي تزوجت جلال برجل أعمال خليجي وقررت اعتزال الفن، ولم تظهر طوال ثلاثين عاما تقريبا قبل أن ينتشر شريط مصور قصير قبل نحو سنتين تظهر فيه خلال مناسبة عائلية.

عبد الهادي بلخياط.. من الغناء إلى الإنشاد

صاحب روائع "قطار الحياة" و"ما تاقش بيا" و"يا بنت الناس"، كان يعتبر من أشهر المطربين المغاربة طوال خمسين عاما وما يزال رغم اعتزاله.

مشواره الفني انطلق في بداية ستينيات القرن الماضي وهو شاب صغير، إذ قدم مجموعة كبيرة من الأغاني التي تجاوزت شهرتها حدود المغرب.

ظل لعقود طويلة يعتبر من أهم مطربي الأغنية العصرية في المغرب إلى جانب مغنين آخرين كعبد الوهاب الدكالي ونعيمة سميح.

قبل نحو سبع سنوات فاجأ بلخياط الجميع بقرار اعتزاله الغناء وتفرغه لـ"العمل الدعوي"، حسبه.

بعد فترة من اختفائه وابتعاده عن الأضواء عاد بلخياط ولكن من خلال لون فني جديد يتمثل في الإنشاد الديني.

محمد لمين.. "اختفاء" مفاجئ

فنان جزائري معروف بأغانيه الشبابية التي لاقت شهرة واسعة في البلدان المغاربية بالخصوص. بدأ مشواره الفني قبل نحو عشرين عاما قدم خلالها مجموعة من الأغاني الناجحة.

في عام 2014، تحدثت مجموعة من المصادر الإعلامية عن اعتزاله الفن، وذلك على إثر أدائه مناسك العمرة، وقد حاولت عدة وسائل إعلام أخذ تصريح منه يؤكد أو ينفي ما أشيع حوله، غير أنه لم يتحدث إلى أي منبر.

عامان بعد ذلك، وتحديدا في شهر يناير من العام الماضي، نشرت صحيفة "الصوت الآخر" الإلكترونية الجزائرية خبرا تؤكد في مضمونه اعتزال لمين مشيرة إلى كون الأخير "صار يلازم المساجد أكثر" وأنه أدى الأذان في أحد مساجد العاصمة الجزائر.

الشيخ الغافور.. رحلة تنتهي بالاعتزال

الشيخ الغافور أو الحاج محمد الغافور، مطرب جزائري شهير، يوصف بـ"شيخ أغنية الحوزي".

من مواليد مدينة تلمسان، بدأ مشواره الفني في سن صغيرة، وحاز شهرة واسعة بأغانيه وقدم رفقة جوقه الفني مجموعة من الحفلات داخل الجزائر وخارجها في العديد من البلدان العربية والأجنبية.

الشيخ الغافور، الذي اشتهر بأداء أغانيه وهو يعزف على العود، قرر اعتزال الموسيقى وإن لم يكن قد اعتزل الفن بشكل نهائي، إذ أوضح، في حوار له مع صحيفة "النصر" الجزائرية، موضوع اعتزاله قائلا: "لم أعتزل الفن بل اعتزلت الموسيقى الإيقاعية، أي أنني ما عدت أغني بالآلة، بل أصبحت أؤدي فقط المدائح الدينية والموشحات في عشق الرسول الكريم، معتمدا على صوتي وهو القرار الذي اتخذته عندما زرت البقاع المقدسة".

محمد أمين حمزاوي.. حياة جديدة

فنان تونسي شاب، مغني "راب" له مجموعة من الأغاني، كما ظهر ممثلا في أحد المسلسلات التونسية التي تحظى بشعبية كبيرة.

في شهر ماي من العام الجاري، كشف حمزاوي عن قرار اعتزال الفن، ولكنه لم يكشف تفاصيل أخرى تهم هذا القرار، إذ اكتفى، في تصريح تناقلته بعض وسائل الإعلام التونسية، بالقول إنه يؤسس لحياة جديدة بعيدا عن أضواء الشهرة.

فوزي بن قمرة.. رائد "المزود"

فنان تونسي معروف، اشتهر في اللون الشعبي المعروف بـ"المزود" الذي يقوم على الغناء والرقص في الوقت نفسه، وقد أصبح، خلال وقت وجيز، من أشهر المطربين الشعبيين في تونس، وجاب بلدانا عديدة قدم فيها عددا كبيرا من الحفلات الناجحة.

قرار اعتزاله كان مفاجأة للكثيرين بمن فيهم عائلته، وقد جاء، بعد أدائه مناسك العمرة، في شهر رمضان من عام 2001.

غاب بن قمرة لسنوات طويلة قبل أن يقرر العودة بلون جديد هو الإنشاد الديني.

سدوم ولد آيده.. نجم الأجيال

مطرب موريتاني شهير، ولد في أسرة فنية وبدأ مشواره الفني مبكرا. قدم مجموعة من الأغاني التي حازت شهرة واسعة، وقد تميز بأدائه مجموعة من القصائد الشهيرة للمتنبي وقيس بن الملوح وغيرهما.

قبل نحو ست سنوات قرر ولد آيده اعتزال الفن رغم نجوميته الكبيرة، ومع ذلك ما يزال يحظى بشعبية كبيرة وما تزال أغانيه تتردد على ألسنة الكبار والصغار.

تونس مفتاح.. اعتزال بسبب الأسرة

مطربة ليبية شهيرة. من مواليد مدينة البيضاء الليبية. تعتبر من أشهر الفنانات الليبيات في العالم العربي. قدمت مجموعة من الأغاني التي حظيت بشهرة واسعة كـ"مال تغيب عني" و "مراسيلك".

بعد مسيرة فنية طويلة وناجحة، اعتزلت تونس مفتاح الغناء وابتعدت عن الأضواء قبل أن تظهر عام 2015 على إثر تكريمها من قبل إحدى المؤسسات الليبية.

موقع "ليبيا 24" نقل عن مفتاح تصريحا بخصوص سبب اعتزالها الفن قالت فيه إن "حب عائلتها يغمرها وأن المسؤوليات والالتزام الأسري أحد أسباب الغياب".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG