رابط إمكانية الوصول

logo-print

الفنانون الشعبيون المغاربيون.. خمسة عبرت أغانيهم الأجيال


في دول المغرب الكبير عدد من الفنانين القدماء الذي لا زالوا يستحوذون على قلوب الشعوب المغاربية، ويطربون آذانهم بالرغم من مرور سنوات على بداية مسارهم الفني، وبروز أجيال جديدة من المغنيين.

فنانون شعبيون، جمع بينهم التغني بعدد من الأشعار التراثية، ما جعلهم يحظون بشعبية كبيرة لا تعترف بالفروق بين الأجيال، بل إن عددا كبيرا من أغانيهم تمت إعادة انتاجها من قبل مطربين شباب اختاروا التغني بما دندن به أسلافهم.

الحمداوية.. نجمة العيطة

تعتبر الحاجة الحمداوية من الفنانين المغاربة الذين استطاعوا أن يبرزوا بشكل كبير في أداء فن العيطة، هذا الاختيار الفني الذي يقول عنه الباحث المغربي حسن نجمي في كتابه "غناء العيطة.. الشعر الشفوي والموسيقى التقليدية في المغرب"، إنه "أسعف على ميلاد شعر شفوي ظل يخرج من الجراح الفردية والجماعية مثل النزف الدافع، ويلتصق بذوات وبمصائر الفلاحين والمزارعين والرعاة والقرويين عموما".

بدأت الحمداوية مسارها الفني بالمغرب خلال خمسينيات القرن العشرين، وكانت من بين الفنانات القليلات اللواتي برزن على الساحة الفني حينها، وازداد وهج مسارها سنة بعد أخرى.

من أبرز الأغاني التي اشتهرت بها الحمداوية، ولا تزال تردد داخل البيوت المغربية، هناك أغنية "لالة العروسة"، و"ماما حياني" و"منين أنا ومنين نتا"، بالإضافة إلى أغنية "هزو بينا لعلام"، التي أعاد انتاجها عدد من المغنيين المغاربة الشباب.

حميد.. الزين

حميد الزاهر، واحد من أبرز الفنانين المغاربة الذين برزوا في ثمانينيات القرن الماضي، ولطالما استمتع الجمهور المغربي بأغانيه عبر أثير الإذاعة الوطنية، قبل أن تبدأ أغانيه في الانتشار عبر الوسائط الأخرى.

"آش داك تمشي للزين"، تعتبر أبرز أغاني الفنان المغربي، في حين كانت أبرز السهرات التي أداها في حضرة الملك الراحل للمغرب، الحسن الثاني، بالإضافة إلى مشاركته في زفاف الملك محمد السادس قبل 15 سنة.

الحاج العنقة

إذا كانت مصر ومنطقة الشرق الأوسط عموما قد عرفت بروز فنانين كمحمد عبد الوهاب وأم كلثوم بالإضافة إلى عبد الحليم حافظ، فإن الجزائر كانت محطة لبروز المغني الشعبي آيت أوعراب محمد إيدير، الملقب بالحاج العنقة، المولود سنة 1907، والذي بدأ مساره الفني مبكرا من بوابة الإذاعة، على غرار باقي الفنانين المغاربيين خلال تلك الحقبة.

برع الحاج العنقة في الغناء وأيضا في العزف الموسيقي على العود، توفي سنة 1978، عن عمر يناهز 80 سنة، بعد مسار فني حافل.

الحراشي.. القيدوم

"يا الرايح وين مسافر تروح تعيا وتولي.. شحال ندموا العباد الغافلين قبلك وقبلي"، كان هذا مطلعا لأغنية "يا الرايح"، التي تعد أبرز أغاني قيدوم الفنانين الجزائريين دحمان الحراشي، قبل أن يقوم عدد من نجوم الراي كالشاب طه، بإعادة إنتاجها، بالنظر إلى أنها تبرز معاناة المهاجرين الجزائريين في الديار الأوروبية، خصوصا فرنسا، التي تحتضن أكبر عدد من الجزائريين المقيمين في الخارج.

دحمان الحراشي، أو عبد الرحمان عمراني (اسمه الحقيقي)،لم يكن يطرب الجزائريين فقط جميع البلدان المغاربية التي أحبت أغانيه: "خبي سرك يا الغافل" و"غير لي يحب يصلاحو"، بالإضافة إلى الأغنية الشهيرة "يا نكارة الملح والطعام".

عادل عبد المجيد

ينحدر الفنان عادل عبد المجيد من مدينة بنغازي الليبية، وبدأ مساره الفني خلال سبعينيات القرن الماضي، إذ نجح في تصدير الأغنية الليبية خارج بلاده، من خلال المشاركة في عدد كبير من المهرجات والسهرات في الخارج.

تعد اغنية "هز الشوق" من أبرز الأغاني الشعبية التي لاقت نجاحا كبيرا في ليبيا وخارجها، كما أن عدد الأغاني التي أصدرها يصل إلى 200 أغنية، طوال مساره الفني.

إسماعيل الحطاب

يعد إسماعيل الحطاب من بين أكثر الفنانين التونسيين الذين أبدعوا في أداء أغاني تراثية في بلادهم ونجحوا في ذلك لسنوات، ما جعله ينال شهرة كبيرة، إذ بدأ مساره الفني منتصف القرن العشرين، كما أن عددا من أغانيه بقيت في الذاكرة بعدما اختار مغنون شباب إعادة أدائها.

المصدر: أصوات مغاربية، مواقع محلية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG