رابط إمكانية الوصول

logo-print

فنانون بالحسيمة.. محاولة إطفاء تشعل 'فيسبوك'


صورة لفنانين مشاركين في رحلة الحسيمة

منذ بداية احتجاجات مناطق الريف شمال المغرب، قبل حوالي 9 أشهر، فضلت أغلب الوجوه الفنية المغربية الصمت عن ما يجري في مدينة الحسيمة والمناطق المحيطة بها.

استمر إحجام فنانين عن الخوض في حراك الريف إلى أن انتشرت صور بعضهم وهم يتوجهون، عبر رحلة جوية، للحسيمة، في زيارة نظمها المكتب الوطني المغربي للسياحة، خلقت الكثير من الجدل على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي.

الفنان نبيل الخالدي، وهو أحد المشاركين في رحلة الحسيمة، أكد، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، أن هذه الزيارة تهدف فقط إلى الترويج للمدينة سياحيا، ولن تتخللها أية عروض فنية، حسب قوله.

"كنا نفكر في تأليف أغنية، لكن الأكيد أن جهات ممكن أن لا تقبل بها أو سيتم تحويرها سياسيا، فنحن فنانون لا علاقة لنا بالسياسة"، يقول الخالدي.

وفي رده على جدوى القيام بهذه الزيارة، في وقت تعيش فيه المنطقة احتقانا سياسيا واجتماعيا كبيرا، يقول الخالدي: "نحن جئنا إلى هنا لأن المدينة ستعاني سياحيا نظرا للأوضاع التي تعيشها، خرجنا للشارع والتقينا الناس الذين استقبلونا بشكل جميل وبعضهم كان متوترا بعض الشيء، لكن عموما نحن هنا لتشجيع السياحة وليس للسياسة".

خلاف ذلك، قال المطرب المغربي، نعمان لحلو، إنه من الواجب على الفنان، بشكل عام، التفاعل مع قضايا بلاده، مضيفا: "أي فنان لا يتفاعل مع قضايا بلاده، سواء كانت إيجابية أو سلبية، فإنه يبقى مؤديا فقط وليس فنانا. يجب على الفنان التفاعل، ولو بشكل قليل، مع نقاشات المواطنين ويحاول المساهمة في إيجاد حل للمشاكل المطروحة أمام الجميع".

وأوضح لحلو أنه كان ينوي بدوره المشاركة في رحلة الحسيمة لكنه تراجع عن ذلك في آخر لحظة، بيد أنه استدرك قائلا: "لكن أؤكد لك أن نية من ذهب طيبة"، مضيفا: "المبادرة، هي في العمق، طيبة لكن أبعادها غير مُتحكم فيها، لكن ألومهم أن لا أحد منهم تفاعل مع الحراك قبل قيامه بالزيارة".

لحلو، وفي ختام تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، عبر عن تخوفه من أن يتم استغلال الفنانين في مبادرات مماثلة لأغراض سياسية. "علينا أن ننتبه للأمر وفي الوقت نفسه نعبر عن آرائنا بكل صراحة دون خوف"، يختم لحلو حديثه.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG