رابط إمكانية الوصول

logo-print

ترفض تونس نسيانها.. أربع اغتيالات سياسية!


مظاهرة بتونس ضد اغتيال المعارض شكري بلعيد

شهدت تونس في تاريخها السياسي مجموعة من الاغتيالات، التي راح ضحيتها سياسيون معارضون.

ما زالت تفاصيل وحقيقة هذه الاغتيالات غامضة إلى اليوم، وتطالب العديد من الجهات بالكشف عن ملابسات وقوعها والضالعين فيها.

فرحات حشاد

فرحات حشاد
فرحات حشاد

سياسي ونقابي، ولد سنة 1914، دافع عن حقوق العمال وتبنى فكرة المقاومة المسلحة لتحقيق استقلال تونس.

انخرط فرحات حشاد في الاتحاد العام للعمل وأصبح رئيسا له سنة 1944، ثم استقال منه وأسس اتحاد النقابات المستقلة، وبعد ذلك أسس الاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1946 وانتخب أمينا عاما له.

اغتيل في 5 ديسمبر 1952 في تونس، وتم اتهام المنظمة السرية الفرنسية "اليد الحمراء" بالوقوف وراء مقتله، و ما زالت عائلته تطالب بالكشف عن حقيقة مقتله.

صالح بن يوسف

صالح بن يوسف
صالح بن يوسف

​قيادي في الحركة الوطنية التونسية، ولد سنة 1907، وتولى منصب أمين عام الحزب الحر الدستوري الجديد وأصبح وزيرا للعدل بين سنتي 1950 و1952.

بدأ خلاف بن يوسف مع رئيس الجمهورية السابق، الحبيب بورقيبة، سنة 1955 عندما عارض فكرة قبول الحصول على الاستقلال الداخلي كخطوة أولى نحو تحقيق الاستقلال التام.

احتد الصراع بين القياديين في الحزب، إلا أن بورقيبة حصل على أغلبية الأصوات وتمكن من فصل بن يوسف من الحزب.

اختار صالح بن يوسف اللجوء إلى مصر وتواصل الخلاف بينه وبين بورقيبة، رغم تعدد مساعي الصلح بينهما.

وفي ظروف غامضة لم يتم الكشف عن ملابساتها إلى الآن، اغتيل صالح بن يوسف في 11 أغسطس سنة 1961.

شكري بلعيد

شكري بلعيد
شكري بلعيد

​اشتهر بكونه محاميا وسياسيا. ولد سنة 1964، وتولى منصب الأمانة العامة لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، ومن مؤسسي الجبهة الشعبية، وهو ائتلاف سياسي معارض يضم مجموعة من الأحزاب.

كان من بين معارضي نظام زين العابدين بن علي وكذلك من أشد منتقدي الائتلاف الحاكم، الذي تشكل بعد الانتخابات التشريعية سنة 2011.

اغتيل شكري بلعيد في 6 فبراير سنة 2013 أمام منزله في محافظة أريانة، وأعلنت وزارة الداخلية، إثر العملية، إيقاف مجموعة من المشتبه فيهم، إلا أن الجبهة الشعبية ما زالت تطالب إلى اليوم بكشف المتورطين في هذا الاغتيال.

محمد البراهمي

محمد البراهمي
محمد البراهمي

نائب بالمجلس الوطني التأسيسي الذي تم انتخابه سنة 2011. ولد عام 1955، وتولى منصب المنسق العام لحزب التيار الشعبي بعد أن كان أمينا عاما لحزب حركة الشعب.

اغتيل البراهمي في 25 يوليو سنة 2013، أمام منزله في محافظة أريانة، وأدت حادثة الاغتيال إلى تأزم الأوضاع السياسية بتونس، إذ تم تعليق أشغال المجلس التأسيسي وتنظيم حوار وطني لتشكيل حكومة جديدة تهيئ الظروف لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG