رابط إمكانية الوصول

logo-print

وجد عامة الجزائريين صعوبات كبيرة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية تنظيم الدورة الثانية لامتحان شهادة الباكالوريا، بعدما اهتدت السلطات إلى قرار حجب أغلب المواقع التفاعلية، ومنها فيسبوك، على الجمهور الافتراضي بهدف منع أي عملية غش كانت تتم في السابق عبر هذه الفضاءات، من خلال تسريب مواضيع وأسئلة الامتحانات.

تحولت امتحانات شهادة البكالوريا في الجزائر إلى كابوس يحجب مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار أعصاب الجزائريين، وغضبهم من وزارة التربية، كما جعل البعض يسخر من القرار الذي اتخذته الوزارة خلال أيام الامتحان.

فيما حمل آخرون جزءا من المسؤولية للأولياء والنظام التربوي والمجتمع الذي يكرّس مبدأ الغش في الدراسة والنجاح.

ومن جانبه يرى الخبير في تكنولوجيا الاتصالات إيهاب تيكور، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، أن "حجب مواقع التواصل خلال فترة امتحان البكالوريا تحول إلى علامة مسجلة بالنسبة لوزارة التربية التي كان عليها البحث عن حلول تقنية أخرى أكثر نجاعة، بعيدا عن المس بحقوق المواطنين، والمؤسسات التي لحقت بها خسائر مادية لا يمكن حصرها اليوم بالتدقيق، نظرا لغياب معاهد متخصصة في الإحصاء والتقييم ، لكنها خسائر معتبرة".

وعن الحلول يرى ذات المتحدث، "أن وزارة التربية مدعوة للتقرب من الجامعات، وخبراء التخصص لبحث الحلول الناجعة التي لا تضر بالآخرين خلال فترة الامتحانات، وتحمي سرية المواضيع".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG