رابط إمكانية الوصول

logo-print

5 كوميديين مغاربيين لا يُعلى عليهم في فرنسا


الكوميدي المغربي جمال الدبوز

كثيرة هي نقاط التلاقي بين فرنسا وبلدان المغرب الكبير، ليس فقط في السياسة والاقتصاد بل في الثقافة والفن أيضاً، بسبب تاريخ مشترك يربط الجانبين منذ بداية القرن 19.

إليكم خمس سفراء مغاربيين لا يُعلى عليهم في الكوميديا الفرنسية.

1- محمد فلاق

من مواليد 1950 ببلدة "أزفون" في ولاية "تيزي وزو" الجزائرية. من أوائل الفنانين الكوميديين المغاربيين، الذين وقفوا على خشبة المسرح في فرنسا ليضحكوا الجمهور بما يُبكي، ويُبكوه من شدة الضحك.

محمد فلاق
محمد فلاق

تميز الكاتب والممثل "فلاق" بطبيعة المواضيع، التي يتطرق إليها، وبشجاعته في كسر الطابوهات ومعالجة مشكلات المجتمع وإخضاعها للتشريح.

كانت عروضه منذ ثمانينيات القرن الماضي، تطرح للنقاش "شمال-جنوب" كما يسميه، ليسبِر أغوار عقلية الإنسان الجزائري والمغاربي.​

واختار الكوميدي الجزائري "الأكثر شهرة" سلاح السخرية في مواضيعه، التي تتعدد لتشمل نبذ التطرف ونقد سياسات الدول والدفاع عن الهوية وحقوق المرأة والأقليات.. ليشاطر الجزائريين أحلامهم وآمالهم، من خلال مواقف وشخوص يحملك للعيش معها طواعية.

2- إسماعيل فيروز "سماعين"

بابتسامته العريضة وحذاءه الأحمر الضخم على شاكلة بهلوان، خطا الكوميدي الجزائري "سماعين" أولى مراحل شهرته في أواخر الثمانينيات في فرنسا. وعن حبه للكوميديا يقول "الضحك من طبع الإنسان. سأكون كيس الحمام الذي يخرجه منه".

ولد في مدينة قسنطينة سنة 1958 من أبوين مجهولين. لينتقل بعدها بسنتين للعيش في فرنسا مع زوج مغربي وجزائرية تبنّياه.

إسماعيل فيروز
إسماعيل فيروز

اشتهر الفنان الفرانكو-جزائري باشتغاله على "تيمات" الهجرة والصراعات الهوياتية الناتجة عنها. وله تجارب كثيرة كممثل سينمائي ومسرحي وله أعمال تلفزيونية وتجارب في الإخراج.

3- جاد المالح

​ولد بمدينة الدار البيضاء سنة 1971، وبها عاش رفقة أسرته اليهودية المغربية إلى أن أنهى تعليمه الثانوي. انتقل إلى كندا لإتمام دراسته في العلوم السياسية، ومنها إلى فرنسا ليدرس الفن ويطلِق العنان لموهبته الكوميدية.

بدأت شهر جاد في الاتساع مع نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، ونمت مع عروض "الوان مان شو"، التي كانت تباع أشرطتها في وقت قياسي، إلى أن صار نجم الكوميديا الأول في فرنسا.

لم تثنه شهرته عن البحث ومحاولة "تحدي نفسه"، كما يقول، والبحث عن حلم أكبر؛ فاختار الحلم الأمريكي.

يواصل الآن بحثه ونحته في الخصوصيات الثقافية للشعوب المغاربية ومقارنتها بالغرب، وعرض كل ذلك في قوالب كوميدية ساخرة، تؤلف بين المسرح والموسيقى والرقص وفنون التمثيل.​

4- جمال دبوز:

هو النشيط بطبعه والمبتسم بعادته وخالق الفرجة في كل التجمعات. ولد جمال دبوز في باريس في يونيو 1975 وسط أسرة من ستة إخوة. كانت كل الظروف تعاند جمال في بداياته وتقف أمام موهبته. طرد من مقاعد الدراسة، ولم ينجح في الحصول على الباكالوريا، وتعرض لحادث فقد بسببه يده اليمنى، كل هذا دون أن يتجاوز عمره الـ16.

اتخذ جمال دبوز من مأساته الحافز الأول لتفجير موهبته، وذلك ما تأتى له. فاستثمر الكوميدي الفذ في قدرته على الارتجال والتشخيص أولاً، وبتوجيه ومساندة من المسرحي الفرنسي "آلان دوجوا"، تمكن دبوز من الإطلالة على الجمهور الفرنسي والمغربي، وبدأت شهرته في النمو مع منتصف التسعينات.

يمتلك جمال سجلاً ضخماً من الأعمال الفنية المتنوعة، من عروض فردية وأفلام سينمائية طويلة وأفلام قصيرة وتقديم تلفزيوني كما أنه منتج، ويشتغل حاليا على مشاريع لاكتشاف وتشجيع المواهب الكوميدية في المناطق الهامشية بفرنسا. كما دأب على ملاقاة جمهوره في المغرب كل سنة، من خلال مهرجان مراكش للضحك منذ 2011.

5- كيف أدامز

اسمه الحقيقي "كيفن سمادجا"، وقد يخفى عن الكثيرين أن هذا الكوميدي الفرنسي، ذو العينين الخضراوين، من أصول مغاربية. ولكن الحقيقة هي أن "كيف أدامز" هو ابن لأم يهودية تونسية ووالد من يهود الجزائر.

كان والداه وراء ضمان طفولة وعيش رغيد له، حيث توجه منذ سن السابعة نحو المسرح، واستمر في المزاوجة بين تكوينه الدراسي والفني إلى أن التحق بالجامعة، ليتفرغ بعدها للعمل الفني، وينطلق كالسهم في طريق الشهرة.

شارك "كيف" منذ سنة 2000 إلى الآن في 13 فيلما سينمائيا وثلاث مسلسلات تلفزيونية، وأدى ثلاثة عروض فردية، كما اشتغل في الدبلجة والغناء والإعلانات، كل هذا وعمره لم يتجاوز الـ26 سنة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG