رابط إمكانية الوصول

logo-print

بسبب 'البخاري'.. اتهامات بـ'السرقة' لصاحب 'نهاية أسطورة'


الباحث رشيد أيلال يوقع كتابه في مقهى (مصدر الصورة: حسابه على فيسبوك)

يستمر الجدل حول كتاب "صحيح البخاري..نهاية أسطورة"، بعد نحو شهر من منع صاحبه، رشيد أيلال، من توقيعه داخل قاعة تابعة لبلدية مراكش.

الجدل الجديد أثارته ملاحظات الباحث والكاتب المغربي المتخصص في الفكر الإسلامي، إدريس الكنبوري، الذي اتهم أيلال بـ"السرقة الأدبية".

ففي تدوينة نشرها بحسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، انتقد الكنبوري الكتاب وصاحبه، إذ قال عن أسلوب الأخير إنه "ليس أسلوب كاتب متمرس فضلا عن أن يكون أسلوب باحث"، مضيفا أن "ما سطره منقول من هنا وهناك"، ليردف أنه كان "على يقين بأن الكتاب مسروق".​

مستعينا بمحرك البحث "غوغل" قام الكنبوري ببحث يهم مجموعة من الفقرات التي تضمنها كتاب أيلال، ليخلص إلى فكرة مفادها أن مجموعة من فقراته بل وأقسامه "مسروق"، واضعا مجموعة من الروابط المحيلة على مراجع قال إن الكاتب اعتمدها دون الإحالة عليها.

"هذا محض كذب"، هكذا رد أيلال على ما وجه له من اتهامات من قبل الكنبوري، مبرزا في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أنه أحال في كتابه على جميع المصادر التي اعتمدها.

ومن بين ما أشار إليه الكنبوري، مقال تضمنته الصفحة 132 من الكتاب وقال إن أيلال لم يحل على مصدره، في حين يؤكد الأخير أن تلك الصفحة بالفعل لم تتضمن إحالة ويتابع موضحا أن ذلك المقال بدأ من الصفحة 131 ولذلك يؤكد أن الإحالة كانت في تلك الصفحة وليست في الصفحة 132 كما يقول الكنبوري.

أيلال الذي يتهم الكنبوري بـ"التدليس" يتابع موضحا أنه قام بالإحالة على جميع المراجع التي اعتمدها على غرار المقال السالف، قبل أن يردف مؤكدا أن الكنبوري ضمن قائمة المراجع التي تحدث عنها، أشار إلى مقال ورد في مجلة "دعوة الحق" يؤكد أيلال أنه لم يعتمده أصلا في كتابه.

هذا ولم تقتصر انتقادات الكنبوري للكتاب على ما قال إنها مصادر اعتمدها أيلال دون أن يحيل عليها، بل إنه اعتبر في تدوينات أخرى أن الكتاب "لم يأت بجديد" وأن ما تضمنه "تكلم فيه العلماء منذ قرون".

ردا على هذه الانتقادات يقول أيلال إن الكنبوري "يقول كلاما إنشائيا" ليردف مؤكدا أن كتابه "أول كتاب يقدم دراسة كوديكولوجية في علم المخطوطات لصحيح البخاري".

وتابع أيلال تصريحه لـ"أصوات مغاربية" متسائلا "إذا كان لم يأت بجديد فلم هذه الضجة؟ هناك من كفرني ومن يضايقني ومن أمر بحرق الكتاب..لم كل هذا؟".

وانتقد المتحدث مهاجميه بالقول إن "عبادة الأصنام البشرية من دون الله سبحانه وتعالى هي التي تجعلهم يهاجمونني، لأنهم يرون أن بانتهاء البخاري سينتهون لأن فقههم وفكرهم مبني على مجموعة من الخرافات والأساطير الموجودة في صحيح البخاري".

من جهة أخرى كشف المتحدث أن الطبعة الأولى من كتابه، والتي بلغ عدد نسخها الألف، قد نفذت خلال إثني عشر يوما، مشيرا إلى أنهم بصدد بيع الطبعة الثانية التي دخلت الأسواق، أمس الاثنين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG