رابط إمكانية الوصول

logo-print

كتب محظورة في دول مغاربية.. تعرف عليها


دول مغاربية حظرت عدة كتب من التداول

في كل بلد مغاربي هناك كتب عدة ممنوعة من دخول تراب البلدان المغاربية، تسلط الضوء على زوايا مظلمة في مواضيع مختلفة، سواء تعلق الأمر بالنظام الحاكم أو الجيش.

في هذه القائمة نقدم لكم أبرز الكتب التي حُظرت من التداول في البلدان المغاربية:

1ـ ضباط صاحب الجلالة

هناك كتب عدة منعت من دخول المغرب بينها كتاب "أمير المؤمنين والنخبة السياسية المغربية" للكاتب جون وارتبوري، وكتاب "صديقنا الملك" لجيل بيرو، وكتب أخرى تخص فترة حكم الملك محمد السادس.

بين هذه المؤلفات كتاب أصدره ضابط سابق في الجيش المغربي، يدعى المحجوب الطوبجي، سنة 2005، يتحدث فيه عن الجيش بالمغرب بعنوان "ضباط صاحب الجلالة".

عاد الطوبجي في الكتاب لسرد مجموعة ما يعتبرها حقائق حول الجيش المغربي وجنرالاته من خلال تجربته في صفوفه، إذ يقول إنه كان الذراع اليمنى للجنرال أحمد الدليمي، أحد أشهر جنرالات المغرب.

الكتاب صدر بعدما انتقل الطوبجي للعيش في فرنسا لكن منع من البيع أو التداول بالمغرب.

2ـ الحرب القذرة
مؤسسة الجيش من المواضيع التي لا ترد في شأنها كتابات عدة، ليس فقط في المغرب، بل في الجزائر كذلك، حيث أثار كتاب "الحرب القذرة" لكاتبه الجزائري، حبيب سويدية، الذي يقول إنه كان يشتغل ضابطا سابقا في وحدة مكافحة الإرهاب في الجيش الجزائري.

سويدية عايش "العشرية السوداء" في الجزائر، لكنه يقول إنه بعدما رفض المشاركة في مجرياتها تعرض للسجن لمدة عشرة أشهر، استغلها في كتابة كتابه قبل أن يغادر السجن نحو فرنسا حيث أصدر الكتاب.

سنة 2002 تم الحكم عليه غيابيا بعشرين سنة حبسا نافدا بتهمة المساس بمعنويات المؤسسة العسكرية، قبل أن تتحول العقوبة من السجن إلى الإعدام سنة 2006.

3ـ حاكمة قرطاج

يعد كتاب "حاكمة قرطاج" من بين أكثر الكتب المثيرة للجدل في تونس، وأُقفلت جميع الأبواب في وجهه من أجل عدم دخوله البلاد في عهد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

سنة 2009 صدر الكتاب لمؤلفييه الصحفيين الفرنسيين نيكولا بو وكاثرين غراسييه، ويتحدث الكتاب عن زوجة الرئيس التونسي ليلى بن علي وعن عائلتها وكيف راكمت الثروات وصارت تتحكم في العديد من القطاعات الاقتصادية المهمة، حسبه.

الكتاب ظل ممنوعا في تونس، لكن بعد الأحداث التي عرفتها البلاد سنة 2011 وتنحي بن علي عن الحكم، تمكن الكتاب من دخول تونس وأصبح يباع في المكتبات التونسية.

4ـ خيال محظور

في بداية السنة الجارية قامت وحدات عسكرية ليبية بجمع العديد من المؤلفات والروايات وإحراقها، على اعتبار أنها كتب ممنوعة من القراءة في ليبيا.

ومن بين هذه الكتب الممنوعة في ليبيا، روايات الروائي البرازيلي باولو كويلو التي تم جمعها وحرقها بمعية كتب أخرى عربية وغربية.

حرق هذه الكتب دفع بالكاتب البرازيلي للتدوين على حسابه في التويتر قائلا: "اتصلت بالسفارة البرازيلية، لا يمكنها فعل الكثير، لكن لا أستطيع الاكتفاء بالجلوس ومشاهدة كتبي وهي تحرق".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG