رابط إمكانية الوصول

logo-print

أزمة الروهينغا.. مجلس الأمن يجتمع الأربعاء وواشنطن تبدي قلقا


فارون من العنف في بورما

يعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جلسة عاجلة لمناقشة أعمال العنف المتواصلة في بورما منذ الـ25 من أغسطس الماضي، والتي أدت إلى فرار أكثر من 300 ألف من أقلية الروهينغا المسلمة إلى بنغلادش المجاورة.

وطلبت بريطانيا والسويد الاجتماع مع تزايد القلق الدولي حيال تصاعد العنف في إقليم راخين غرب بورما، لا سيما بعد أن وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين لدى افتتاح أعمال دورة مجلس حقوق الإنسان في جنيف الاثنين، ما يجري في البلد الذي تسكنه أغلبية بوذية، بعملية تطهير عرقي تنفذها السلطات.

ويأتي هذا فيما أبدى البيت الأبيض، في بيان، أصدرته المتحدثة باسمه سارة هكبي ساندرز مساء الاثنين، قلقه العميق إزاء الأزمة في راخين، مستنكرا الهجمات على مواقع قوات الأمن البورمية وأعمال العنف التي تبعت ذلك.

وقال البيت الأبيض إن استهداف ونزوح هذا العدد الكبير من السكان، ومن ضمنهم الروهينغا وأقليات أخرى، يظهر أن قوات الأمن البورمية لا تقوم بحماية المدنيين، مضيفا أن الادعاءات بحصول انتهاكات لحقوق الإنسان، من بينها عمليات قتل خارج إطار القضاء ومجازر وإحراق قرى وعمليات اغتصاب على يد قوات الأمن ومدنيين ارتكبوا جرائم بموافقة هذه القوات، مدعاة للقلق.

ودعت الإدارة الأميركية القوات البورمية إلى احترام سيادة القانون ووقف العنف والحد من عمليات نزوح المدنيين، مرحبة بالتزام الحكومة البورمية بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الضحايا في أسرع وقت ممكن.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG