رابط إمكانية الوصول

logo-print

كشفت السفيرة الكندية في الجزائر، باتريسيا ماكولاغ، عن رغبة بلادها في جلب "أكبر عدد من الجزائريين لكندا".

وقالت السفيرة في حوار مصوّر مع موقع إلكتروني محلي، إنّ عدد الجزائريين في بلادها بلغ 100 ألف مهاجر، وأنهم لا يقيمون فيها من أجل الدراسة فقط بل للعمل أيضا.

وتطرّقت ماكولاغ، إلى سياسة حكومة بلادها "المنفتحة أكثر على ملف الهجرة"، وأشادت بالتبادل الاقتصادي بين البلدين الذي بلغ 2.4 مليار دولار كندي في السنة الماضية.

استعجال في الهجرة

ولقي التصريح تفاعلا واسعا من لدن مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، الذين استعجلوا السفيرة، من أجل شروع بلادها في إجراءات استقطاب المهاجرين الجزائريين.

وأكد بعض النشطاء أنهم على استعداد تام للهجرة إلى كندا، "تلبية لدعوة السفيرة"، بينما علّق متابعون بسخرية "سنكون أول المتطوعين للهجرة إلى كندا".

وتساءل البعض عن "تاريخ بدء عملية استقبال الشباب الجزائري"، بينما استفسر آخرون عن "طُرق الهجرة إلى كندا والقناة التي تتولى تنظيم الهجرة".

"الجزائر أحسن من كندا"

وعلق مدون بسخرية "الجزائر أحسن من كندا"، في إشارة إلى تصريح سابق أطلقه الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس، عندما قارن بين حجم التحويلات الاجتماعية في السويد والجزائر، قائلا "الجزائر أحسن من السويد".

وتعيش الجزائر هذه الأيام، على وقع نقاش ساخن بشأن الهجرة السرية نحو الخارج، عقب صدور فتوى من وزارة الشؤون الدينية، "تُحرّم الهجرة غير الشرعية"، إذ خلّفت الفتوى موجة انتقادات وسخط وسط الرأي العام الجزائري.

ضحية إغراءات..

وتعليقا على حمى الهجرة نحو الخارج، أوضحت الباحثة في علم الاجتماع والأسرة، فاطمة الزهراء فاسي، أن الجزائر تعيش أزمة اقتصادية مثل غالبية دول العالم، وفوق هذا "لدينا شباب ضحية إغراءات، كالإبرة تحت الجلد".

وترى فاسي، أن العجز عن التكفل بهذه الفئة، تسبب في "استغلالها من طرف جماعات تستثمر في تجنيد المقاتلين، بمناطق النزاع والتوتر في ليبيا، والشرق الأوسط، ومنطقة الساحل".

وأضافت المتحدثة أن هناك العديد من الأسباب تدعو الشباب إلى التفكير في الهجرة "أهمها الظروف العائلية والنزاعات الأسرية المتصاعدة، التي تقف وراء الكثير من حالات الهجرة مع الأبناء للخارج"، موضّحة أنها عاينت عدّة حالات من هذا النوع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG