رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد 'خطاباته المشفرة'.. شكيب خليل: هل سيخلف بوتفليقة؟


الوزير الأسبق الجزائري شكيب خليل

يتساءل جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن سر محاولات وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل كسب ودهم، ورأوا في ذلك "إعلانا مسبوقا" لنيته الترشح لخلافة عبد العزيز بوتفليقة، الذي تنتهي ولايته مطلع 2019.

ويبدو أن الفيديو، الذي نشره خليل على صفحته الرسمية في فيسبوك، لا يهدف إلى مخاطبة الناخبين الجزائريين فقط، بل حتى الرأي العام الدولي، بحكم إلقائه خطابه باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، كما أنه تطرق لمواضيع ليست لها علاقة بمجرد تهنئة بشهر رمضان، حيث ضمّنه تمنياته بتقلّص نسب البطالة في البلاد، وضرورة الرقي بالمنظومة التربوية، والاعتماد على اللغة الإنجليزية بدل الفرنسية، التي تعد اللغة الأجنبية الأولى بالجزائر.

فهل حصل خليل على "التزكية اللازمة" من دوائر القرار الجزائرية للترشح لمنصب الرئيس، بمناسبة انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها سنة 2019؟

نبرة جديدة

​بالنسبة للمحلل السياسي فيصل مطاوي، فإن شكيب خليل "عهد مثل هذه الفيديوهات منذ أكثر من سنة، وهو يحاول استقطاب الجزائريين عبر رسائله في مواقع التواصل الاجتماعي (...) كل هذا يصب في مرمى نشر أفكاره تحسبا للموعد الانتخابي المقبل".

وأضاف مطاوي، في تصريحه لـ" أصوات مغاربية"، أن ثمة "جهة تحرك شكيب خليل"، وأن "كل الاحتمالات واردة بالنظر إلى الغياب الطويل، الذي سجله الرئيس بوتفليقة عن الساحة بحكم مرضه".

وأكد المصدر "أعتقد أن شكيب خليل ورقة يَحتفظ بها صناع القرار، لكن لا أراه تحصل على تزكية من دوائر القرار كلها، لعله يتمتع بتزكية ذراع في النظام لا غير، وهو يحاول إثبات وجوده إلى غاية حصوله على الضوء الأخضر لإعلان الترشح".

وتابع مطاوي "ممكن جدا أن يحصل على تزكية، كما يمكن ألاّ يحصل عليها، بحكم ماضيه الذي لم ينسه الجزائريون بعد. الأيام القادمة سترفع الاستفهام عن هذا الموضوع".

​وبخصوص المواضيع التي وردت في الفيديو، أوضح المتحدث أن الوزير الأسبق، تعرض لأهم ما يؤرق الجزائريين وهي البطالة، لكن موضوع اللغة الإنجليزية "هو النبرة الجديدة" يقول مطاوي، وختم بالقول "عهدناه مدافعا عن الفرنسية، وهو مؤشر آخر على محاولته دفع الجزائر ضمن برنامجه الرئاسي المحتمل، إلى علاقات أقوى مع الدول الكبرى ضمن المستجدات العالمية الحالية."

المؤشرات الصريحة

من جانبه، رفض الإعلامي والمحلل السياسي، مراد أوعباس، اعتبار خطاب شكيب خليل إعلانا لنيته في الترشح، معلّلا رأيه بعدم ظهور مؤشرات صريحة عن ذلك وبكون "عملية الترشح الحقيقية تنطلق من دوائر بعيدة عن مواقع التواصل الاجتماعي".

وفي إجابته عن سؤال "أصوات مغاربية"، حول إمكانية حصول خليل، فعلا، على التزكية اللازمة من دوائر القرار، قال أوعباس "لا أعتقد ذلك بحكم ماضيه المثير للجدل"، ويردف متسائلا "هل يُعقل أن تتم تزكية رجل كان متابعا بمذكرة توقيف دولية؟ لا أعتقد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG