رابط إمكانية الوصول

logo-print

الدار البيضاء.. أشهر 5 قاعات سينمائية طواها النسيان


يتذكر سكان مدينة الدار البيضاء بحنين كبير تلك الحقبة الجميلة الزاخرة بدور وقاعات السينما، والطوابير الطويلة من الزوار الذين ينتظرون دورهم لشراء التذاكر.

لكن يبدو أن ذلك الزمن قد ولى، خصوصا بعد إغلاق الكثير من هذه القاعات، وهدم بعضها، وتحويل البعض الآخر إلى قاعات للأفراح أو محلات تجارية.

إليك أبرز خمس قاعات سينما أغلقت في العاصمة الاقتصادية للمملكة:

1. سينما الحرية

​كانت سينما الحرية واحدة من أكبر قاعات العرض وأكثرها جذبا للجمهور خلال فترة نشاطها في العاصمة الاقتصادية. تأسست عام 1922 تحت يد المهندسة المعمارية الفرنسية "جاكلين ألوشون المولودة بالدار البيضاء".

توجد هذه القاعة في شارع رحال المسكيني المعروف بزيارات الفنانين والمبدعين من كل أنحاء العالم، يقابلها مطعم "مارسيل سيردان"، نسبة إلى الملاكم الفرنسي المعروف مارسيل سيردان.

بعد توقف نشاطها لمدة سنوات، اندثرت سينما الحرية لتتحول إلى سوق ممتاز، لكن اسمها ما يزال منقوشا على جدران المبنى يحمل ذكريات جيل بكامله.

2. سينما الملكية

وسط قيسارية الحفاري الشهيرة توجد سينما مسرح "الملكية"، التي أغلقت أبوابها عام 2013 بعد حياة دامت 66 عاما.

اختفت عن واجهاتها لافتات أفلام "فريد شوقي" و"جون وين" وغيرهما من الفنانين العرب والأجانب الذين كانت تُعرض أفلامهم في هذه القاعة، وحل محلها إعلان يؤكد رغبة مالك القاعة في بيعها.

تبلغ مساحة سينما مسرح الملكية حوالي 1245 مترا مربعا، وتحوي مقاعد مريحة تتسع لأزيد من 900 متفرج، وكانت قبلة لعشاق الفن السابع ومحبي المسرح، إذ عرضت القاعة طيلة حياتها كبار الأفلام العربية والعالمية، بل أيضا عروضا مسرحية وغنائية مغربية وعربية، منذ تأسيسها عام 1947.

3. سينما أوبرا

لم يتبق من قاعة "سينما أوبرا" سوى أطلال ما تزال عند البيضاويين القدامى شاهدة على تردد الآلاف من عشاق السينما الهندية على دار العرض هاته، هؤلاء الذين كانوا يتوافدون بكثرة لمشاهدة أشهر الأفلام الهندية والاستمتاع بإيقاعات موسيقاها الراقصة، وخصوصا أفلام أميتاب باتشان وشاشي كابور ودارمندرا ديول.

تحتوي صالة سينما أوبرا على 1291 مقعدا، ومع ذلك عرفت سنة 1988 تسجيل حوالي 400 ألف زائر، لتحقق لأول مرة في تاريخها أرباحا تجاوزت 100 ألف دولار.

وُمنذ تأسيسها عام 1960، عرفت بزوارها خصوصا النساء، في فترة أوجها خلال سبعينيات القرن الماضي، حينما كانت تعرض أفلام السينما الهندية والباكستانية.

4. سينما لو فيردان

كانت "سينما لو فيردان" بالدار البيضاء واحدة من قاعات السينما الأسطورية بالمدينة. توجد هذه القاعة، التي تأسست عام 1964، بشارع "بوردو" الذي كان وما زال يقطنه كثير من اليهود المغاربة.

وحسب ما يؤكده البيضاويون القُدامى "كانت تعرف أكبر عدد من الزوار مقارنة مع القاعات الأخرى لقربها من وسط المدينة وعرضها لأشهر الأفلام العالمية، قبل أن يطالها الإغلاق وتصبح أطلالا".

5. سينما الكواكب

​هذه الصالة السينمائية المعروفة بين البيضاويين طالها شبح الإغلاق أيضا، فبعد أن كانت الأم الحاضنة لبدايات السينما المغربية، تحولت في نهاية المطاف إلى قاعة للحفلات، تُقدم فيها السهرات الفنية وعروض الأطفال، وفقدت بريقها الذي كان يجعل سكان حي "درب السلطان" بالبيضاء يُقبلون عليها.

تحتفظ سينما الكواكب بذكريات أول الفنانين المغاربة الذين اقتحموا مجال السينما، ومنهم صلاح الدين بنموسى وعبد العظيم الشناوي وأمينة رشيد وغيرهم، وذكريات أولى الأفلام المغربية خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG