رابط إمكانية الوصول

logo-print

عاد الحديث في المغرب عن المخاطر اليومية التي تواجه حراس السجون، فقد شهد سجن "تولال 2"، بمدينة مكناس، يوم أمس الإثنين، جريمة قتل راح ضحيتها حارس بالسجن.

أما القاتل فلم يكن سوى مسجون عُرف، وفق بلاغ لمندوبية السجون المغربية، باعتدائه المتكرر على العاملين في السجن.

وتداولت مواقع محلية خبر وفاة حارس السجن متأثرا بجراحه، في قسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس.

الضحية تلقى طعنات من طرف السجين بمناطق مختلفة من جسده وعلى مستوى الرأس.

ووفقا للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج٬ فإن الحارس المتوفى هو أول من فتح زنزانة السجين "أنزا" بغرض خروجه للفسحة٬ ليهاجم بعدها 13 حارسا وأصابهم بجروح خطيرة، الشيء الذي دفع بأحدهم إلى إطلاق الرصاص ووضع حد لحياة السجين.

خبر هذه الحادثة انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي٬ إذ عبر عدد من المتفاعلين عن تضامنهم مع أسرة الحارس٬ وهو أب لثلاثة أطفال.

وتساءل معلقون عن الأسباب التي دفعت بالسجين إلى محاولة تصفية الحراس٬ فيما عاد آخرون إلى فتح النقاش حول دور المؤسسات السجنية في تهذيب المعتقلين، في حين طرح آخرون قضية ارتفاع الإجرام داخل السجون وخارجها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG