رابط إمكانية الوصول

logo-print

مجموعة من المهن الهامشية في المغرب، بعضها في طريقه إلى الانقراض والبعض الآخر لا ينتعش إلا في المناسبات والأعياد.

إليك 10 مهن مغربية هامشية قد لا تعرفها:

1. "النقاشة"

النقش بالحناء يعتبر من أكثر المهن رواجا لدى النساء المغربيات، خصوصا في مدينة مراكش، إذ ينتعش بوجود السياح الأجانب، غير أن هذه المهنة لا تنتعش في باقي المدن المغربية إلا في أيام عيدي الفطر والأضحى وحفلات الزواج والخطوبة ومناسبات أخرى.

2. "الماكني"

يطلق الاسم على الشخص الذي يقوم بـإصلاح الساعات، وهي مهنة عرفت تراجعا في المغرب، ونادرا ما أصبح المغاربة يجدون محلات إصلاح الساعات، بخلاف ما كان عليه الأمر في السنوات الماضية، عندما كانت المهنة منتشرة.

الآن أصبحت محصورة في أحياء شعبية مثل "باب مراكش" بالدار البيضاء و "سويقة" بالرباط.

3. "الطراح"

هو العامل الذي يقوم بطهي الخبز داخل الفرن الخشبي الشعبي، بعدما يصل إليه فوق "لاطة" خشبية محمولة على الكتف.

شهدت هذه المهنة تراجعا كبيرا، بعدما حلت الأفران المنزلية العصرية محل تلك التقليدية الموجودة في الأحياء، وباتت الأسر تفضل الخبز المصنوع في المنزل، ما يجعل الطراح مهددا بالانقراض.

4. "الكراب"

هو ساقي الماء الذي يتمشى في الشوارع والذي يبيع الماء مقابل دريهمات قليلة.

يضع الكراب قبعة كبيرة تقليدية ويلبس سروالا أحمر تقليديا وبلغة ويحمل في يده ناقوسا صغيرا وشكارة صغيرة حيث يضع الدريهمات.

5. "السراج"

وهو العامل المختص في صناعة سروج الخيول، وهي من أبرز الصناعات التقليدية وأعرقها، وتشتهر بها مدينتا فاس ومراكش.

6. "اللبادة"

وهي السيدة التي تقوم بتشبيك الصوف ليتحول إلى قطعة واحدة، وهي المهنة التي عرفت تراجعا بسبب هيمنة المكننة على المجتمع المغربي، لتتحول إلى مجرد حرف تقليدية في طريقها إلى الزوال.

7. "الخراز"

العامل المختص في صيانة الأحذية التي تعرضت إلى التلف وإعادتها إلى الحياة من جديد، وهي مهنة في طريقها إلى الاندثار.

8. "مول البابوش"

بائع شربة الحلزون والذي لا يعرف الازدهار إلا في فصل فصل الشتاء التي ينتشر فيها مرض الزكام، ونزلات البرد الحادة، لأنه في اعتقاد مستهلكيه يمنح حرارة وطاقة للجسم بفعل التوابل التي تُطبخ مع الحلزون.

9. "مول لكارو"

الشخص الذي يحمل في يده علبة سجائر كبيرة، يبيع محتواها بالتقسيط، بالثمن الذي تباع به في أماكن أخرى. المدخول يكون متوسطا، لكن كثرة الطلب عليه بالنظر لبعد المحلات، تجعل الأمر محفزا لجني المال.

10. "الوشّام"

الشاب الذي يتجول وفي أيديه معدات تستعمل للوشم، ويعرض وشومات متعددة الأشكال ومختلفة الألوان، صالحة لكلا الجنسين، لكنها غير حقيقية، لأنها لا تدوم سوى يومين أو ثلاثة بعد إلصاقها على الجلد وتنمحي فورا بعد الاستحمام.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG