رابط إمكانية الوصول

logo-print

قصور الصحراء الجزائرية.. معالم للسياحة والتاريخ


من قصور وادي ميزاب

القصور بنايات من الطوب تشتهر بها التجمعات السكنية القديمة في الصحراء الجزائرية، خصوصا المدن العريقة منها، التي تؤرّخ لمرور حضارات، وقوافل، وأعراق متعدّدة.

وصنّفت منظمة اليونيسكو الكثير من هذه القصور تراثا عالميا، لما لها من قيمة تاريخية.

إليكم أهم هذه القصور الصحراوية في الجنوب الجزائري:

قصور واد ميزاب

صنّفت منظمة اليونيسكو سنة 1982 قصور واد ميزاب (ولاية غرداية) في قوائم التراث العالمي، فقد عَمّرها سكان المنطقة منذ أزيد من 1000 سنة.

قصور واد ميزاب مشيّدة بطريقة تضمن توزيع المياه فيها، وبهندسة معمارية مدروسة، كما أنه، وللحفاظ عليها، خضعت لـ20 عملية ترميم.

وتضم إضافة إلى السكنات، ساحات للأسواق، ومعالم جنائزية وفضاءات للعبادة ومساجد.

قامت الحكومة الجزائرية بتسجيل سهل ميزاب كمنطقة محمية، إذ يشكل نقطة استقطاب للسياحة الصحراوية.

بوسمغون

أقيمت في بلدة بوسمغون (ولاية البيض) 7 قصور لم يبق منها إلا قصر واحد حاليا، يسمى "القصر القديم" أو "آغَرْمْ".

تمت هندسة القصر بما يوفر مقاومة الحر والبرد ويحصينه من الأعداء.

يتكون القصر من 3 بوابات، الأولى لسكانه فقط، والثانية للتجار والضيوف والوافدين، بينما الباب الثالث ثانوي.

وحرص مشيدوه على أن تكون منازل القصر متشابهة تقريبا، وتتألف في الغالب من طابق أو طابقين، كما توجد بالقصر ساحة "لجماعت"، ومسجد، وزاوية دينية، ومحلات تجارية، وكل ما يلزم السكان.

قصور توات

توات منطقة تاريخية شهيرة بولاية أدرار، تعود عمارتها إلى ماقبل الإسلام، وتحدث عنها ابن بطوطة، وابن خلدون، والحسن الوزان.

تشتهر بكثرة قصورها المنتشرة في إقليم توات التاريخي، كقصر لحمر، وقصر تماخت، وقدور، واسبع، وآدغا... وغيرها من الروائع المعمارية التاريخية، التي تروي تاريخا لمختلف القبائل والأعراق.

تميّزت قصور توات بالبنايات الدفاعية التي كانت تقام بمحيطها، مثل الخنادق التي تحيط بجدار القصر، والأبراج، التي كانت تبنى في زوايا القصرظ، وعددها يتراوح ما بين 4 إلى 5 أبراج مخصصة للحراسة، وذلك بحكم البيئة الحربية التي كانت سائدة في المناطق الصحراوية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG