رابط إمكانية الوصول

logo-print

مع إعلان الجمارك الفرنسية حجز 750 ألف قرص من مخدر "الكبتاغون" لأول مرة في فرنسا، بمطار "شارل ديغول" الأسبوع الماضي، وبعدما أكد بيان للجمارك أن الأمر يتعلق بـ"مخدر الصراع السوري" المعروف بـ"مخدر الجهاديين"، استجد النقاش بخصوص هذا المخدر ومصادره ومدى انتشاره في أوروبا.

وتمكنت الجمارك الفرنسية من حجز حوالي 135 كيلوغراما من "الكبتاغون"، أي ما يعادل 1,5 مليون أورو.

ويصنف "مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة" هذه المادة كإحدى أنواع "الأمفيتامينات المحفزة"، ويسمى في الأصل "الفنيثيلين".

أصل التسمية

يعود اكتشاف هذا المخدر، أول مرة، إلى بداية الستينيات من القرن الماضي، إذ كان الرياضيون يستخدمونه كمنشط يرفع من سرعة بديهة المستهلك وقدرته على استحمال التعب.

غير أن تعرض مستعملي "الكبتاغون" لأعراض جانبية، كالاكتئاب والذبحات القلبية، دفع إلى منع تعاطيه من قبل الرياضيين.

ويعود أصل تسمية هذا المخدر بـ"مخدر الجهاديين" إلى الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة "سوسة" التونسية في يونيو 2015، والذي أسفر عن مقتل 39 شخصاً على يد المسمى سيف الدين الرزقي، إذ أثبت تشريح جثته أنه استهلك كمية من "الكبتاغون" قبل الشروع في تلك المجزرة.

وأشار تقرير "مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة" لسنة 2016 إلى الكميات الضخمة من هذا المخدر، والتي تروج في الشرق الأوسط، وتأتي في غالبيتها من لبنان وسورية.

"الكابتاغون" منتشر

يظهر من خلال الخريطة أن سورية ولبنان هما في الآن نفسه موردان ومستهلكان للمادة، فيما يروج المخدر، على نطاق واسع، بمنطقة الشرق الأوسط برمتها، ويصل إلى أوروبا عبر بوابة تركيا.

ويشير تقرير "مركز الرصد الأوروبي للمخدرات والإدمان" إلى أن "الكبتاغون" المتداول حاليا في الأسواق "ليس هو المادة التي منعت في ثمانينيات القرن الماضي، ولكن هذا المخدر احتفظ بالتسمية نفسها لدواع تجارية".

وحجزت الجمارك الفرنسية، بمطار "شارل ديغول"، حوالي 350 ألف حبة من المخدر في يناير الماضي، لتفيد التحقيقات بأن وجهة المخدر الحقيقية كانت نحو السعودية عبر تركيا. كما حجزت الجمارك الفرنسية 67 كيلوغراماً أخرى في شهر فبراير من هذا العام.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG