رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سياسة التعليم في الجزائر.. السير على حافة البركان


في ظل حديث وزيرة التربية، نورية بن غبريط، عن مخاطر تهدد المدرسة العمومية، في سياق إضراب الأساتذة الذي شل الدراسة في عدد من المؤسسات التربوية في الجزائر، يبرز نقاش حول مستقبل التعليم بالبلاد، كما يلوح طرح يعتبر أن المدارس الخاصة قد تشكل بديلا ومنافسا للتعليم العمومي بالجزائر.

المدرسة والسياسة

يدعو المحلل السياسي، سليمان شنين، إلى ضرورة "إصلاح حقيقي للمنظومة التربوية"، معتبرا أن ذلك مهمة الجميع، خصوصا أطر قطاع التعليم.

بيد أن شنين يركز على جانب يعتبره أساسيا في إصلاح المدرسة الجزائرية، وهو "ضرورة ابتعاد المدرسة العمومية عن المعارك الأيديولوجية".

وفي سياق تقييمه لواقع المدرسة العمومية في الجزائر، يرى المتحدث ذاته، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن التعليم الجزائري يحتاج إلى تمويل عمومي جاد، مشيرا إلى أن المدرسة العمومية "ما زالت بحاجة إلى ترقية المناهج الدراسية التي تنتقدها أطراف عديدة".

وهنا يطالب المتحدث ذاته بحل مشاكل قطاع التعليم بالجزائر، "بعيدا عن التهويل الذي يرافق طرح الانشغالات التي يرفعها المشتغلون بمجال التربية"، حسبه.

"المدرسة العمومية في الجزائر لا تحتاج إلى التهويل والضجيج السياسيين"، يقول سليمان شنين الذي يطالب أيضا بـ"تحسين رواتب المدرسين"، إلى جانب "تحسين ظروف تمدرس التلاميذ".

وعن إمكانية تعويض التعليم الخصوصي للمدرسة العمومية، يدافع المحلل السياسي، سليمان شنين، عن التعليمين العمومي والخصوصي معا، معتبرا أن المدرسة الخصوصية لن تكون بديلا ولا عامل تهديد للمدرسة العمومية المجانية.

"المطلوب أن تكون المدرسة الخاصة مساعدة للمنظومة التربوية في الجزائر"، يقول المتحدث ذاته واصفا المدرسة العمومية بـ"المكسب الوطني".

السبب والنتيجة

في المقابل، يرى المحلل السياسي، إسماعيل معراف، أن المدرسة العمومية المجانية في الجزائر، مهدّدة بسبب "تنفيذ سياسات بيداغوجية أدت إلى نتائج عكسية على مستوى التلاميذ والمدرسة الجزائرية عموما".

ويؤكد معراف، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن المدرسة الجزائرية خضعت "لنظام تربوي فرنسي بعيد عن المجتمع الجزائري"، مشيرا إلى أن "اللغة الأمازيغية مهدّدة"، كما أن "مصيرها سيكون مصير اللغة العربية نفسه".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG