رابط إمكانية الوصول

logo-print

دراسة: التغير المناخي قد يكون سبب ثورات قدماء المصريين


مشهد لنهر النيل من مدينة الأقصر، جنوب مصر

وجدت دراسة علمية حديثة أن الاضطرابات التي شهدها حكم البطالمة الذين حكموا مصر في الفترة بين عامي 305 قبل الميلاد حتى 35 قبل الميلاد ربما كانت بسبب ثورات بركانية أحدثت تغيرات مناخية.

وقالت الدراسة إن البراكين تقلل من فرص تساقط الأمطار وتعيق الرياح، وإن هذه الظروف ربما تكون قد أثرت على قدرة نهر النيل على الفيضان، ما ألحق الضرر بالزراعة التي كان يعتمد عليها المصريون القدماء.

وقال مؤلف الدراسة، التي نشرت على موقع دورية Nature Communications جوزيف مانينغ، إن المصريين كانوا يعتمدون على فيضان نهر النيل الذي يحدث بسبب الرياح الموسمية القادمة من شرق أفريقيا، لري محاصيلهم الزراعية، وإن ما حدث لنهرهم ربما ولد لديهم شعورا بالخوف من حدوث مجاعة.

ورجح الباحثون حدوث ثورات بسبب هذا الغير المناخي، إذ وجدوا أن ثماني انتفاضات حدثت خلال عامين من اندلاع ثورة بركانية.

لكن الباحثين أكدوا أن الظواهر الطبيعية ليست وحدها الدافع وراء انتفاضة المصريين، وإنما مجموعة عوامل ساهمت معا في احتجاج المصريين، مثل فرض الضرائب والمرض والصراع العرقي.

وأشاروا أيضا إلى أن البراكين لم تؤد بشكل تلقائي إلى إشعال الثورات، ودللوا على ذلك بأن البراكين الضخمة التي اندلعت في عامي 46 و44 قبل الميلاد في عهد الملكة كليوباترا لم تتسبب بانتفاضات، ورجحوا أن تكون الملكة قد اعتمدت سياسة لتوزيع الأغذية ساعدتها على تجنب الثورات.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG