رابط إمكانية الوصول

logo-print

النصراوي: الوصية حيلة البعض لتحقيق المساواة


راضية النصراوي

يتواصل الجدل في تونس حول الدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية باجي قائد السبسي، للمساواة بين الرجل والمرأة في الإرث.

هذه الدعوة تباينت بشأنها ردود التونسيين، سواء على مستوى النخبة السياسية أو الرأي العام الشعبي.

ونقلت وسائل إعلام تونسية عن النائبة بمجلس الشعب أنس الحطاب، قولها إن شهود عيان في أرياف القصرين والمهدية والقيروان كشفوا بأن سكان هذه المناطق "سارعوا إلى تقسيم الميراث خشية إقرار مبادرة رئيس الدولة المتعلقة بالمساواة في الإرث".

وحسب المصدر ذاته، فإن الحطاب، شددت على أنه "لا مجال للمقارنة بين مبادرة رئيس الدولة التي تؤسس للمستقبل وللأجيال القادمة وبين مقترح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي المتعلق بتقديم مشروع قانون جديد للأوقاف والاقتصاد التضامني الذي يريد بتونس الرجوع إلى الوراء"، على حد تعبيرها.

الناشطة في مجال حقوق الإنسان، راضية النصراوي، قالت في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن هناك اتجاهين في المجتمع التونسي: "الأول مع التطبيق الحرفي للدستور، والاتجاه الثاني ضد المساواة".

وترجع النصراوي هذا التناقض إلى "تمسك البعض بالدين، بالنظر إلى أن الإسلام يدعو عدم المساواة في الإرث حسب عدد من التفسيرات"، كما أن "الدين يستعمل من أجل تبرير عدم المساواة بين الجنسين"، على حد تعبيرها.

وشددت الناشطة الحقوقية على أن مطلب المساواة في الإرث بين الجنسين، "كان مطلبا للحركة النسائية منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي".

وقالت النصراوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إنه "ورغم أن المرأة تشتغل وتساهم في الإنفاق كالرجل، ورغم أن الدستور ينص على المساواة ولدينا قوانين تقدمية، لكنها لا تطبق"، على حد تعبير النصراوي.

وأشارت الناشطة الحقوقية إلى أن "الوصية أصبحت حيلة تلجأ إليها عدد من العائلات من أجل المساواة بين الجنسين في الإرث، داعية في الوقت ذاته، إلى ضرورة سن قوانين لترسيخ هذه المساواة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG