رابط إمكانية الوصول

logo-print

الزفزافي 'يتنكر' لجمهورية الريف.. تفاصيل ليلة التحقيق!


ناصر الزفزافي

ساعات طويلة قضاها قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، ورفاقه أمام قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الاثنين، إذ استمر التحقيق معهم إلى غاية الثانية من صباح الثلاثاء بحضور مجموعة من المحامين الذين تطوعوا للدفاع عنهم، قبل أن يتم إيداعهم سجن عكاشة بالبيضاء إثر قرار قاضي التحقيق متابعتهم في حالة اعتقال.

عضو هيئة الدفاع، وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سعيد بنحماني أوضح، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن التحقيق تمحور أساسا حول إشعار قاضي التحقيق المتهمين بالمتابعات التي سطرها الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة.

كما استمع لأقوالهم حول ظروف الاعتقال ومكانه وعما إذا كانوا قد تعرضوا للتعنيف أو أية إساءة بدنية.

تهديد بـ"القرعة"

وتابع بنحماني قائلا إنه "باستثناء شخص واحد من بين المعتقلين، فقد أكد الجميع، بمن فيهم الزفزافي، تعرضهم للتعنيف والإساءة المعنوية والمادية والمعاملة السيئة والسب والأوصاف القدحية من قبيل 'الأوباش'، بالإضافة إلى تهديدهم باستعمال 'القرعة' ".

والتعذيب بـ"القرعة" (أي القنينة)، هو أسلوب قديم كانت تستخدمه بعض أجهزة الأمن لانتزاع الاعترافات من المتهمين.

وشدد بنحماني على أن المتهمين أكدوا تعرضهم لـ"التعنيف" أثناء إلقاء القبض عليهم في الحسيمة، في حين صرحوا بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تعاملت معهم "بشكل عاد ودون إساءة".

وأشار المتحدث، في السياق نفسه، إلى أن "القاضي عاين آثار التعنيف على بعض المتهمين وقد التمست هيئة الدفاع إجراء فحص طبي لهم".

الدعم الخارجي

وعن ردود الزفزافي ورفاقه على ما ووجهوا به من اتهامات، أكد عضو هيئة الدفاع أنهم "عبروا عن تفاجئهم بالتهم الموجهة إليهم ونفوها كلها وأكدوا جميعا على أن المظاهرات كانت سلمية حضارية وأن الهدف منها هو تحقيق مطالب اجتماعية واقتصادية وحقوقية".

وعن اتهامهم بتلقي دعم خارجي، أكدت مجموعة الزفزافي على أن الدعم الذي تلقوه كان عبارة عن "مبالغ من سكان المدينة عبارة عن مساعدات للحراك من أجل اقتناء اللافتات وغيرها"، يقول بنحماني.

وأضاف أنهم ردوا كذلك على تهمة تلقي تمويلات خارجية بالتأكيد على أن "الريف كله يعيش على تحويلات أبناء المنطقة المقيمين في الخارج".

تهمة الانفصال

قاضي التحقيق واجه الزفزافي ورفاقه أيضا بتهمة الانفصال، وأشار إلى التقاط مكالمات بين الزفزافي و"مجموعة 18 سبتمبر الانفصالية".

بنحماني أوضح أن الزفزافي صرح، بهذا الخصوص، بأنه "لا علاقة له بهم"،مردفا: "قال إنه بالفعل كانت هناك محاولة لجذبه من طرفهم ولكنه حسم معهم بالتأكيد على أن مظاهراتهم سلمية وتهدف إلى تحقيق مطالب اجتماعية واقتصادية بعيدا عن السياسة".

جمهورية الريف

"لا علاقة لي بجمهورية الريف ولم يسبق لي استعمال هذا المصطلح"، هذا كان رد الزفزافي على تهمة رفع علم جمهورية الريف في المظاهرات، حسب ما صرح به بنحماني لـ"أصوات مغاربية".

ونفى الزفزافي أيضا منع المتظاهرين من رفع العلم الوطني المغربي، مشيرا، بهذا الخصوص، إلى أنه كانت هناك حادثة واحدة أوضح أنها تتعلق بـ"بلطجية حاولوا إثارة البلبلة فتم منعهم من طرف أعضاء لجنة التنظيم"، كما تابع مؤكدا: "نحن مغاربة وحدويون"، حسب محامي الزفزافي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG