رابط إمكانية الوصول

logo-print

'الزلزال' يضرب فيسبوك المغرب بعد إعفاء وزراء


الحكومة المغربية

موجة ردود فعل كبيرة، تلت البلاغ الذي أصدره الديوان الملكي بالمغرب، مساء اليوم الثلاثاء، والذي تضمن مجموعة من القرارات التي همت إعفاء مجموعة من الوزراء والمسؤولين.

اقرأ أيضا: ملك المغرب يعفي وزراء ومسؤولين كبارا

فبعد الخطاب الملكي الأخير، بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الخريفية بالبرلمان المغربي، الذي لوح خلاله العاهل المغربي بحدوث "زلزال سياسي"، جاء القرار اليوم، عقب استقبال الملك، للرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، قدم خلاله الأخير، تقريرا يتضمن "نتائج وخلاصات المجلس حول برنامج الحسيمة منارة المتوسط".

القرارات المعلنة ضمن البلاغ الملكي، تضمنت إعفاء مجموعة من الوزراء والمسؤولين بسبب "عدم وفائهم بالتزاماتهم" في إنجاز المشاريع الخاصة بتنمية منطقة الريف.

مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تفاعلوا بشكل كبير مع تلك القرارات، حيث اعتبر الكثيرون أنها جاءت تنفيذا لما تضمنه الخطاب الملكي الأخير، في حين تساءل آخرون عما إذا كان سيتم الاكتفاء بالإعفاء أم ستتم المحاسبة.

وعادت عبارات وهاشتاغات ارتبطت بـ"حراك الريف" بقوة ضمن ردود الفعل على هذه القرارات، وعلى رأسها هاشتاغ "بيك يا وليدي" الذي تداوله مجموعة من مرتادي العالم الافتراضي.

كما تم تداول عبارة "مساخيط الملك" على نحو واسع، في إشارة إلى المسؤولين الحكوميين السابقين الذين تقرر عدم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا.

هذا وقد ركزت مجموعة من ردود الفعل الأخرى، على وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إذ تساءلت العديد من التدوينات المتداولة عن سبب عدم شمله بقرار الإعفاء.

وكان بيان للديوان الملكي، نشرته وكالة الأنباء الرسمية بداية الشهر الجاري كشف أن الملك التقى في الرباط وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد اللذين استعرضا خلاصات التقارير المتعلقة بتنفيذ برنامج التنمية الجهوية "الحسيمة منارة المتوسط"، وهي التقارير التي "خلصت إلى وجود تأخر، بل وعدم تنفيذ العديد من مكونات هذا البرنامج التنموي، مع استبعاد وجود أي عمليات اختلاس أو غش".

وقد أعطى الملك حينها تعليماته للمجلس الأعلى للحسابات للقيام ببحث في الموضوع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG