رابط إمكانية الوصول

logo-print

شهدت السجون الجزائرية عمليات هروب بارزة، بدءا بفرار الزعيم التاريخي آيت أحمد، مرورا بفرار جماعة الطاهر الزبيري، ثم أكبر عملية فرار جماعي من طرف 1200 متشدد ومجرم. تعرّف على تفاصيل أشهر هذه العمليات الثلاثة.

1. فرار الزعيم

تمت العملية في أول ماي 1966، حيث تمكن الزعيم التاريخي، آيت أحمد من الفرار إلى خارج سجن الحراش الشهير، بزي امرأة جلبته له صحفية أجنبية صديقة للجزائر، وقد غادر السجن وهو مرتديا نظارتها السوداء، رفقة عمّه وأفراد عائلته، الذين كانوا في زيارة متعمدة له ضمن خطة الفرار، وبمساعدة من بعض النواب، وتواطؤ من الحارس تم نقله إلى المغرب، حفاظا على حياته.

العملية انتهت بتهريب آيت أحمد نحو مدينة مرسيليا، ثم باريس وسويسرا التي عاش فيها معارضا شرسا، وكان فراره بداية الصعود السياسي لمعارضي الرئيس الجزائري الأسبق بومدين.

2. فرار علي ملاح ورفاقه

في أكتوبر 1978، كان 5 من سجناء سجن البرواقية الشهير، بولاية المدية وسط الجزائر، قد قرروا تنفيذ ما اتفقوا عليه منذ شهر يوليو 1978، وبخطة محكمة استهدفت شل حركة حراس البوابة الرئيسية، وسرقة مفاتيح خزانة الأسلحة والبوابة، كان للسجناء ما أرادوا، حيث تمكنوا من الفرار.

وكان في مقدمتهم الرائد علي ملاح، وهو من الأسماء الثورية البارزة التي قادت محاولة الانقلاب على الرئيس الأسبق هواري بومدين، رفقة قائد أركان الجيش الجزائري الطاهر الزبيري.

بعد أيام قليلة، تم إلقاء القبض على الرائد علي ملاح ورفيقيه، فيما تمكن سجينان آخران من الفرار إلى غاية وفاة الرئيس هواري بومدين وتسليم أنفسهما، وكان من بين الفارين بورزان محمد، الضابط القناص في الحرس الجمهوري، الذي أطلق النار على بومدين في قصر الحكومة عام 1967.

3. فرار جماعي لـمتشددين

تعتبر الحادثة من أكبر عمليات الفرار الجماعي في تاريخ السجون بالجزائر، وقد نظمتها جماعة إرهابية يوم 10 مارس 1994 بسجن لامبيز الشهير بولاية باتنة شرق الجزائر، بمشاركة حارسين تم القضاء عليهما، بعد سنوات من هذه الحادثة.

وكانت العملية قاسية ومؤثرة على الوضع الأمني، بعدما التحق الفارون بالجماعات الإرهابية، وقد تمت يومين قبل عيد الفطر، ومن تداعياتها توتر الجبهة الأمنية، وإقالة والي باتنة، وتصاعد العمليات الإرهابية في شرق البلاد.

ولجأت قوات الجيش إلى مطاردة المتشددين والمجرمين الفارين إلى الجبال، والقضاء على عدد منهم بواسطة قصف المروحيات.

المصدر: أصوات مغاربية + مواقع

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG