رابط إمكانية الوصول

logo-print

مثل باقي البلدان العربية، شهدت الجزائر اغتيالات سياسية، استهدف بعضها الوزراء والمسؤولين. كثير منها وقع خلال فترة التسعينات، أثناء ما صار يسمى "عقد الدم" بالجزائر.

هذه أشهر 5 اغتيالات سياسية حصدت أرواح وزراء جزائريين:

1ـ محمد خميستي.. أصغر وزير خارجية جزائري

محمد خميستي
محمد خميستي

كان قاتله يترصده من شرفة قصر زيغود، في حدود الساعة الواحدة زوالا. ضغط القاتل على الزناد وصوب تجاه وزير الخارجية، محمد خميستي حينما كان يتجه نحو زوجته التي تنتظره في السيارة يوم 4 ماي 1963.

وفي مدينة مغنية غرب تلمسان، مسقط رأسه، رسمت مقبرة المدينة صورة الحزن الكبير الذي لف الجزائر وقتها أسى على اغتيال الوزير الشاب الذي لم يكن عمره يتجاوز 33 سنة.

كان محمد خميستي من أنجب طلبة كلية الطب في مونبوليه الفرنسية. التحق بالثورة وسجن في فرنسا والجزائر.

تم الوصول إلى قاتل محمد خميستي، لكنه وُجد مشنوقا في زنزانته يوم 20 يونيو 1965، أي بعد يوم من إطاحة العقيد بومدين بالرئيس أحمد بن بلة. نفى بن بلة قبل رحيله أن تكون له أية علاقة باغتيال ابن مدينته.

2ـ أحمد مدغري.. وزير داخلية بومدين

أحمد مدغري
أحمد مدغري

يوصف بالأب الروحي للإدارة الجزائرية. ولد أحمد مدغري يوم 23 يوليو 1934 في وهران غرب الجزائر، يتحدر من ولاية 'سعيدة'.

عثر عليه مقتولا بمسدسه في منزله بالجزائر العاصمة، يوم 10 ديسمبر 1974، بعد أن عمل 9 سنوات وزيرا للداخلية تحت سلطة الرئيس الأسبق هواري بومدين، مثلما عمل مع بومدين خلال الثورة في قاعدة وجدة بالمغرب.

3ـ محمد الصديق بن يحيى.. صاروخ بين العراق وإيران فجر طائرته

محمد الصديق بن يحيى
محمد الصديق بن يحيى

ما تزال الرواية الحقيقية لمقتل وزير الخارجية الصديق بن يحيى غامضة، بعدما ضاعت بين العراق وإيران. هو من مواليد 30 يناير 1932 بجيجل شمال الجزائر، وكان من الطلبة الناشطين في النضال، من المنظمين لإضراب الطلبة الجزائريين.

شارك في المفاوضات بين الجزائر وفرنسا من 1960 إلى 1962. وصفته صحيفة "باري ماتش" الفرنسية بـ"ثعلب الصحراء". شغل منصب وزير الخارجية سنة 1979، وفي ليلة 3 ماي 1982 فجر صاروخ مجهول المصدر طائرته على بعد 50 كيلومترا من الحدود الفاصلة بين العراق وتركيا، حيث كان في مهمة دبلوماسية لحل الصراع بين العراق وإيران.

4ـ قاصدي مرباح.. رجل المخابرات القوي

قاصدي مرباح
قاصدي مرباح

من مواليد 16 أبريل 1938 بمدينة فاس المغربية. اسمه الحقيقي خالف عبد الله. شغل منصب مدير المخابرات في عهد الراحل هواري بومدين، ورئيس الوزراء في عهد الشاذلي بن جديد، ثم وزيرا للفلاحة في عهد التعددية السياسية، التي أسس خلالها حزبا سياسيا.

وصف قاصدي مرباح بأنه "ماسك أسرار الحكم في الجزائر"، بحكم تكوينه العسكري السابق قبل الاستقلال وبعده، قُتل يوم 21 أغسطس 1993، في شارع هواري بومدين، وسط برج البحري، رفقة ابنه و أخيه وسائقه و حارسه الشخصي داخل السيارة.

5ـ أبو بكر بلقايد.. اغتيال مثقف ووزير

أبو بكر بلقايد
أبو بكر بلقايد

أبو بكر بلقايد، من مواليد مدينة تلمسان غرب الجزائر يوم 19 مارس 1938. قتل من طرف مجهولين في وسط العاصمة الجزائرية يوم 28 سبتمبر 1995.

أطلق اسمه على أهم الجامعات الجزائرية في تلمسان. بعد دفنه كتب على قبره: "المعارك التي نخسرها هي تلك التي لا نخوضها". مناضل في الحركة الوطنية والتحق بالثورة. تقلّد مناصب وزارية عدة مثل التكوين المهني والشغل والتعليم العالي والداخلية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG