رابط إمكانية الوصول

logo-print

إيمانويل ماكرون يخاطب مسلمي فرنسا ويشاركهم وجبة الإفطار


إمانويل ماكرون (أرشيف)

بعد مشاركته في مائدة إفطار بدعوة من "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية"، ألقى الرئيس إيمانويل ماكرون خطاباً موجهاً لمسلمي فرنسا، ليكون أول محدد لسياسات ماكرون المقبلة في التعاطي مع الإسلام وقضايا التطرف داخلياً، بشكل يقبل مبادئ الإسلام التي توافق الجمهورية، ولا يتعاطف مع النهج المتطرف.

وتظهر الثقة التي يوليها الرئيس الجديد للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أكبر مؤسسة رسمية ممثلة لمسلمي فرنسا، بعد تلبيته دعوة المجلس وحضوره إلى جانب وزير الداخلية جيرارد كولومب، في سيناريو لم يتكرر منذ سنة 2007، مع الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي.

وأبدى الرئيس الفرنسي دعمه لمجهودات المؤسسات المسؤولة عن الديانة الإسلامية بفرنسا، التي تسهر على مواجهة الفكر المتطرف، ومحاربة دعاة الكراهية والتطرف".

"أحضر الليلة لأقول لكم بأنني سأكون بجانبكم لمواجهة المسؤوليات الكبرى التي تنتظركم".

​وبعد تزايد خطر الإرهاب في أوروبا بشكل عام، أكد الرئيس الفرنسي أن محاربة التطرف عموماً يمر عبر "معركة فكرية وإيمانية تخاض في الميدان، وفي صفوف الأجيال الشابة". مشيداً بدور المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في شخص رئيسه الجزائري الأصل أنور كبيبش.

وفي سياق معركة فرنسا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وجه الرئيس الفرنسي رسالة ثانية بمواجهة الإسلام الذي يدعو إلى التفرقة داخل الجمهورية؛ بالحذر من كل أشكال الانعزالية"، مؤكداً في الوقت ذاته على توافق قيم الإسلام الحقة مع مبادئ الجمهورية.

واختتم ماكرون كلمته بالحديث عن دور أئمة المساجد ومدى أهمية تكوينهم وفق مبادئ وقيم الجمهورية الفرنسية.

واستقبل أنور كبيبش مبادرة ماكرون بكثير من الإعجاب والتأييد، معتبراً أن "مسلمي فرنسا يستقبلون هذا الفعل من قبل رئيس الجمهورية بسعادة بالغة".

ويشكل الإسلام الديانة الثانية في فرنسا، إذ تأتي الجاليات المغاربية والفرنسيون من شمال أفريقيا على رأس هذه الطائفة المجتمعية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG