رابط إمكانية الوصول

logo-print

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح الأحد أمام الناخبين الفرنسيين، في أول جولة ضمن جولتين من الانتخابات البرلمانية التي من المتوقع أن تمنح الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون أغلبية قوية تسمح له بتنفيذ برنامجه الانتخابي.​

وبعد شهر فقط من فوز ماكرون في الانتخابات الرئاسية، تتوقع استطلاعات الرأي أن يتصدر حزبه الذي يبلغ عمره عاما واحدا الانتخابات البرلمانية ويفوز بمعظم المقاعد في جولة الإعادة التي تجري في 18 يونيو.

وتشير استطلاعات عديدة للرأي إلى أن حزب ماكرون يمكن أن يحصل بعد الدورة الثانية على حوالي 400 مقعد في الجمعية الوطنية، أي أكثر بفارق كبير من الـ289 المطلوبة للأغلبية المطلقة.

ولكن الخبراء يدعون إلى الحذر خصوصا أن نسبة امتناع الناخبين عن التصويت يمكن أن تكون قياسية.

وتشير الاستطلاعات إلى أن حركة الرئيس، "الجمهورية إلى الامام!"، تلقى تأييد 30 بالمئة من الناخبين، متقدمة على حزب الجمهوريين اليميني (20 بالمئة) والجبهة الوطنية اليمينية (18 بالمئة)

ويتنافس 7877 مرشحا، 42 بالمئة منهم نساء، على أصوات أكثر من 47 مليون ناخب لشغل 577 مقعدا في الجمعية الوطنية.​

وهذه الانتخابات أساسية بالنسبة إلى ماكرون الذي يبحث عن أكثرية مطلقة تتيح له أن ينفذ برنامجه الانتخابي، بدءا بإصلاح قانون العمل.

وقال منير محجوبي وزير الدولة في حكومة ماكرون لوكالة رويترز أثناء جولة لحشد التأييد في دائرته الانتخابية بشمال فرنسا "نريد أغلبية كبيرة كي نستطيع العمل وتغيير فرنسا خلال السنوات الخمس المقبلة".

وسيجري الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة إذ تم حشد حوالي 50 ألف رجل أمن لضمان أمن المقترعين والعملية الانتخابية.

وتواجه فرنسا منذ عام 2015 سلسلة اعتداءات يشنها إسلاميون متطرفون أسفرت عن سقوط 239 قتيلا.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG