رابط إمكانية الوصول

logo-print

وجدت مجموعة غوغل نفسها في قفص الاتهام في جدل دائر حول التمييز الجنسي في الأوساط التكنولوجية بعدما برر أحد الموظفين فيها العدد القليل للنساء في هذا القطاع باختلافات "بيولوجية" مع الرجال.

وقال مهندس معلوماتية لم يكشف عن اسمه في مذكرة داخلية "أقول فقط إن الخيارات والمؤهلات بين الرجال والنساء تختلف في جزء منها لأسباب بيولوجية وهذه الفروقات قد تفسر ربما غياب تمثيل مواز للنساء في مجال التكنولوجيا ومناصب المسؤولية".

وتابع المهندس في وثيقته "لدى النساء انفتاح أكبر موجه نحو المشاعر والجماليات أكثر من الأفكار" ما يعني أنهن "يفضلن وظائف في مجالات اجتماعية وفنية أكثر".

واعتبر صحافيون أميركيون الوثيقة "تمييزية" بين الجنسين، وأعادت إلى الواجهة جدلا حول ثقافة التمييز بين الرجال والنساء والمضايقات وغياب التنوع في الأوساط التكنولوجية التي يهيمن عليها الرجال.

وقالت نائبة رئيس غوغل لشؤون التنوع دانيال بروان للموظفين في رسالة إلكترونية "أنا لا أؤيد وجهة النظر هذه ولا الشركة تؤيدها أو تروج لها أو تشجعها".

واعتبرت براون أن "الفرضيات المعروضة حول الجنسين غير صحيحة" مؤكدة أن "التنوع وضم الجميع هو جزء جوهري من قيمنا والثقافة التي ننشرها"، غير أنها قالت إن غوغل لطالما أرادت اعتماد "ثقافة يشعر فيها الذين يملكون وجهات نظر مختلفة بما في ذلك السياسية منها، بأنهم قادرون على التعبير عنها بأمان".

تحديث (14:17)

ومن جهة اخرى استنكر الرئيس التنفيذي لـ"جوجل" "سوندار بيتشاي" هذه المذكرة المثيرة للجدل التي أرسلها أحد المهندسين العاملين لدى الشركة، وقال "بيتشاي" في رسالة إلكترونية، إن "بعض أجزاء البيان المكون من 3300 كلمة الذي أرسله المهندس حملت تجاوزات من شأنها تعزيز القوالب النمطية الضارة المتعلقة بالتفرقة بين الجنسين في مكان العمل".

وأضاف "عملنا يركز على تقديم منتجات رائعة للمستخدمين من شأنها إحداث فرق في حياتهم، والاعتقاد بأن مجموعة من زملائنا يملكون سمات تجعلهم أقل قدرة من الناحية البيولوجية على القيام بهذا العمل هو هجوم غير موفق".

وأوضح "بيتشاي" أنه قطع إجازته الصغيرة مع عائلته ليعود إلى مكتبه من أجل معالجة الأمر، مضيفًا أن هناك الكثير الذي ينبغي مناقشته داخل الشركة، بما في ذلك خلق بيئة أكثر استيعابًا للجميع.

من ناحية أخرى، قالت "بلومبرج" إن المهندس "جيمس دامور" الذي كتب المذكرة الداخلية أكد فصله عن العمل لدى "جوجل" وأنه يبحث الآن كافة الإجراءات القانونية الممكن اتخاذها ضد الشركة.

المصدر: أ ف ب

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG