رابط إمكانية الوصول

logo-print

قطر تريد حوارا.. والإمارات تضع شروطا


زعماء الدول المعنية بالمقاطعة

قال مسؤولون خليجيون إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيسافر إلى السعودية الثلاثاء لإجراء محادثات مع العاهل السعودي الملك سلمان حول نزاع بين دول خليجية عربية وقطر.

ويقوم أمير الكويت بدور الوساطة بين الدوحة ودول خليجية عربية من بينها السعودية قررت الاثنين قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

وقد قبلت قطر وساطة الكويت في الأزمة الدبلوماسية بينها وجيرانها ومصر، قائلة إنها تريد الحوار وإنها لن ترد على إجراءات الدول المقاطعة بالمثل.

وأوضح وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن أن أمير الدولة الخليجية تميم آل ثاني أرجأ خطابا كان سيوجهه للشعب لمنح الكويت فرصة للعمل على إنهاء التوترات الإقليمية.

تحديث: 11:00 تغ

قبلت قطر وساطة الكويت في الأزمة الدبلوماسية بينها وجيرانها ومصر، قائلة إنها تريد الحوار وإنها لن ترد على إجراءات الدول المقاطعة بالمثل.

وأوضح وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن أن أمير الدولة الخليجية تميم آل ثاني أرجأ خطابا كان سيوجهه للشعب لمنح الكويت فرصة للعمل على إنهاء التوترات الإقليمية.

الإمارات تريد خريطة طريق

دعت أبو ظبي الثلاثاء إلى وضع "خريطة طريق مضمونة" لإعادة العلاقات مع الدوحة، مطالبة إياها بتغيير سلوكها ووقف الرهان على "التطرف".

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على حسابه في تويتر "بعد تجارب الشقيق السابقة لا بد من إطار مستقبلي يعزز أمن واستقرار المنطقة".

وأضاف "لا بد من إعادة بناء الثقة بعد نكث العهود، لا بد من خريطة طريق مضمونة"، من دون أن يوضح طبيعة هذه الضمانة أو ما إذا كان يشير إلى ضرورة وجود جهة ضامنة لتنفيذ خريطة الطريق هذه.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر وجزر المالديف والحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر على خلفية اتهامها بـ"دعم الارهاب" والتدخل في شؤون دول المنطقة.

واتهم قرقاش الدوحة بمواصلة الاعتماد على "سياسة المال والإعلام والرهان على الحزبية والتطرف"، واعتبر أن "جوهر الحل في تغيير السلوك المحرض والمضر".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG