رابط إمكانية الوصول

logo-print

وزير ينسف أحلام آلاف الجزائريين.. إليك التفاصيل!


عبد الوحيد طمار (يسار)

عبر مغردون جزائريون، عن استيائهم من قرار الحكومة تأجيل البت في موضوع إعادة إطلاق مشاريع سكنية جديدة ضمن برنامج "البيع بالإيجار"، الذي باشرته الجزائر سنة 2001، أو ما عرف لدى الجزائريين بــ "عدل1" و"عدل2 ".

ويقبع مستفيدون من مشاريع إقامات "عدل2001" ضمن قائمة المنتظرين بعد مرور أكثر من 15 سنة على إيداع ملفاتهم، وتأكد أحقيتهم، بل ودفعهم أشطر المساهمة الشخصية.

وكان وزير السكن الجديد، عبد الوحيد طمار، قد نفى وجود نية لدى الحكومة من أجل إطلاق مشاريع سكينة جديدة في إطار ما يعرف بـ"مساكن عدل"، وهو الأمر الذي تسبب في إحباط كبير لدى عامة الجزائريين المترقبين لمثل هذه المشاريع، علما أن الوزير السابق عبد المجيد تبون طمأن الجزائريين حول وجود مخططات جديدة لـ"مساكن عدل" في 2017.​

وأعاد بعض النشطاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر تصريحات تبون بهذا الخصوص، والتي أكد فيها أن التسجيلات الخاصة بـ"برنامج عدل" في طبعته الثالثة، سوف تنطلق سنة 2017.

ومن المغردين من تناقل الخبر بطريقة ساخرة، إذ اعتبر أن الاستفادة من السكن بالجزائر "أصبح يمر عبر سنوات من الانتظار، أشبه بلعبة (فوربوايار) التي يبثها التلفزيون الفرنسي".

و أبرز البعض أن الإعلان عن برنامج "عدل3" لم يكن إلاّ "تكهنات إعلامية"، وأن السلطات، ممثلة في الوزير تبون، "لم تتحدث عن أي برنامج جديد بعد (عدل1) و (عدل2)".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG