رابط إمكانية الوصول

logo-print

HRW: التجمع في المغرب مشروط برضى الحكومة


​​مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسن

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الخميس، إن الشرطة المغربية "استخدمت القوة لفض احتجاج سلمي في 8 يوليو في الرباط".

وتابعت المنظمة أن التدخل الذي تم في حق معتصمين محتجين بالقرب من مبنى البرلمان ضد اعتقال سليمة الزياني قد أدى إلى "إصابات خفيفة في صفوف عدد من المحتجين، من بينهم محام حقوقي ومصور صحفي، بحسب ضحايا وشهود ومقطع فيديو للحادثة".

مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسن، قالت: "رغم أن الدستور يكفل للمواطنين حق التجمع، إلا أن الشرطة المغربية قامت بدفع هذه المجموعة الصغيرة من المتظاهرين السلميين ولكمتهم وركلتهم"، مضيفة "في المغرب، كثيرا ما يكون حق المواطنين في التجمع مشروطا بمدى رضى الحكومة على الرسالة التي يريدون إيصالها".

وقدمت المنظمة شهادات بعض من كانوا حاضرين في الوقفة، كعضوة اللجنة التنفيذية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خديجة الرياضي، التي قالت: "يفترض أن تحذر الشرطة المعتصمين 3 مرات قبل تفريقهم أو إخلاء المكان بالقوة. لكن هذه المرة بدأوا مباشرة في دفع الناس من دون سابق إنذار مستخدمين ألفاظا نابية في حقهم".

كذلك، نقلت المنظمة رواية المحامي عبد العزيز النويضي لما حدث معه في "الاعتصام"، وقالت إنه "سمع قائد الشرطة يأمر عناصره بتفريق المحتجين"، مضيفة "حاول النويضي تذكير القائد بأنه ينبغي إنذار المحتجين أولا بموجب قانون التجمعات العامة، لكن قبل أن يتم كلامه، اندفع نحوه الضابط ولكمه على وجهه، فكسر له نظاراته وخلف له جرحا في وجهه على حد قوله".

المصدر: موقع هيومن رايتس ووتش HRW

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG