رابط إمكانية الوصول

logo-print

الإنترنت عالم جذاب للأطفال، يرغبون في اكتشافه يوما بعد يوم، لكن هذا العالم الجذاب يخفي وراءه أخطارا تهدّد هذه الفئة، التي تفتقر إلى المناعة اللازمة.

وقد كشف انتحار سبعة أطفال في الجزائر، بسبب لعبة "الحوت الأزرق"، عن هذا الوجه المظلم لعالم الإنترنت.

ولتفادي وقوع الأطفال ضحايا للشبكة العنكبوتية، يقدم الخبراء نصائح للأولياء، حتى يُكونوا درعا لأبنائهم يحميهم من الخطر المحتمل القادم من الإنترنت.

المراقبة

حسب موقع "نوردنت" المتخصص في عالم الإنترنت، فإن الخبراء يؤكّدون على فارق الأعمار بين الأطفال الذين يبحرون في الشبكة العنكبوتية، بين من هم في سن ما قبل المراهقة ومن هم دونها أو تجاوزوها، إذ لكل فئة عمرية اهتماماتها.

وفي هذا الصدد، يقول الخبراء إنه يجب على الآباء والأولياء تحديد أيام ومُدد الإبحار في الإنترنت، فيضعون أمام أبنائهم جدولا يسهرون على تطبيقه بصرامة، يلتزمون فيه بعدد الساعات والأيام التي يُسمح لهم فيها بالإبحار في الشبكة العنكبوتية.

كما يشدد الخبراء على الأهمية القصوى لمراقبة الآباء للمحتوى الذي يشاهده أبناؤهم، وضرورة وضع تطبيقات تحظر المواقع الخطرة أو الإباحية أو الإجرامية أو مواقع القرصنة، وفي الوقت ذاته على الأولياء تخصيص قائمة بالمواقع المفيدة، سواء كانت تعليمية أو مواقع تسلية، لأبنائهم.

الحوار

ينصح الخبراء، وفق ما هو وارد في موقع "نوردنت"، باعتماد أسلوب الحوار الدائم مع الأطفال حول عالم الإنترنت، وأهميته وخطورته عليهم في آن واحد.

ويقول الخبراء إن "المراقبة لا تعني بالضرورة المعاقبة"، إذ يتعين أن تكون مراقبة الآباء لأبنائهم مرفوقة بحوار لمعرفة توجهات أطفالهم وتوعيتهم وتحسيسهم بأن ما يفعلونه معهم هو مرافقة بسيطة لهم، خوفا عليهم من أشياء تضرهم خلال تصفحهم للشبكة العنكبوتية أو خلال بحثهم عن معلومات أو ألعاب.

ويعتمد الخبراء في هذه النصيحة على مبدأ "الوقاية خير من العلاج"، فيدفعون الآباء إلى نُصح أبنائهم بالحوار والتوجيه حتى يستبقوا مخاطر قد تهدّدهم.

ويقول موقع "نوردنت" إنه رافق أولياء في رحلة مراقبتهم لأطفالهم، بطلب من هؤلاء الأولياء، وتوصّل إلى أن الحوار عامل مهم لتجنيب هذه الفئة الهشة كثيرا من مخاطر الإنترنت.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG