رابط إمكانية الوصول

logo-print

قرر ملك المغرب محمد السادس إعفاء عدد من الوزراء والمسؤولين من مهامهم الحكومية وعلى رأس مؤسسات عمومية بسبب "عدم وفائهم بالتزاماتهم" في إنجاز المشاريع الخاصة بتنمية منطقة الريف.

وأوضح بلاغ صادر عن الديوان الملكي أنه "تطبيقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، ولاسيما الفقرة الثالثة منه، وبعد استشارة رئيس الحكومة، قرر الملك إعفاء عدد من المسؤولين الوزاريين". ويتعلق الأمر بكل من :

• محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته وزير الداخلية في الحكومة السابقة.

• محمد نبيل بنعبد الله، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة السابقة.

• الحسين الوردي، وزير الصحة، بصفته وزيرا للصحة في الحكومة السابقة.

• العربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته مديرا عاما لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سابقا.

أما بالنسبة للمسؤولين في الحكومة السابقة المعنيين بهذه الاختلالات، أضاف البلاغ أن العاهل المغربي قرر عدم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا. ويتعلق الأمر بكل من :

• رشيد بلمختار بنعبد الله، بصفته وزير التربية الوطنية والتكوين المهني سابقا.

• لحسن حداد بصفته، وزير السياحة سابقا.

• لحسن السكوري، بصفته وزير الشباب والرياضة سابقا.

• محمد أمين الصبيحي، بصفته وزير الثقافة سابقا.

• حكيمة الحيطي، كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالبيئة سابقا.

أما في ما يخص باقي المسؤولين الإداريين، الذين أثبتت التقارير في حقهم تقصيرا واختلالات في القيام بمهامهم، وعددهم 14، أفاد البلاغ ذاته، أن الملك أصدر "تعليماته" إلى رئيس الحكومة، قصد اتخاذ التدابير اللازمة في حقهم، ورفع تقرير في هذا الشأن.

وكان الملك محمد السادس قد توجه في خطابه الأخير الذي ألقاه داخل البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الخريفية، إلى المسؤولين عن تدبير الشأن العام.

وفي تطرقه لـ"الاختلالات"، التي أكد أنه قد تم الوقوف عليها أكثر من مرة، قال الملك إن "الوضع أصبح يفرض المزيد من الصرامة".

هذا الخطاب جاء لينضاف إلى خطابات أخرى، تابعها المغاربة، خلال الفترة الأخيرة، والتي يتوجه الملك في مضمونها بشكل مباشر إلى مختلف المسؤولين عن تدبير الشأن العام، ومن بينها خطاب العرش الأخير الذي أكد فيه أنه "غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة"، وانتقد خلاله الأحزاب والسياسيين الذين قال إنهم "يتسابقون للاستفادة عندما تكون النتائج إيجابية، أما عندما لا تسير الأمور كما يجب، يتم الاختباء وراء القصر الملكي".

المصدر: أصوات مغاربية - وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG