رابط إمكانية الوصول

logo-print

وكيل الداخلية الليبي: هذه حقيقة سوق النخاسة!


وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق عبد السلام عشور

يؤكد وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، عبد السلام عاشور، أن أرقام المهاجرين غير الشرعيين تستمر في الارتفاع، بسبب انعدام التنسيق بين البلدان المغاربية، كما يعود، في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، إلى قضية "سوق العبيد" التي تحولت إلى قضية رأي عام دولي.

نص الحوار

لماذا أصبحت ليبيا محطة للمهاجرين السريين الحالمين بالوصول إلى أوروبا؟

ليبيا أضحت محطة للحالمين بالفردوس الأوروبي، بسبب الفوضى الأمنية التي تعاني منها البلاد وعدم الاستقرار وضعف وحدة الدولة مما جعلها مقصدا لراكبي قوارب الموت، وأصبحت الطريق الأمثل لهم للهجرة غير الشرعية من الدول المغاربية ومن شمال أفريقيا، في انتظار دورهم لمحاولة عبور البحر الأبيض المتوسط الذي شهد العام الماضي مقتل الآلاف أثناء سعيهم للوصول إلى أوروبا.

ما حقيقة بيع المهاجرين غير الشرعيين في "أسواق نخاسة" ليبية؟

كل ما نقلته وسائل الإعلام حول بيع المهاجرين غير الشرعيين في "سوق العبيد"، هو عار من الصحة.

لم نضبط أية حالة في هذا الصدد سواء في المؤسسات الشرعية للبلاد أو في مراكز الإيواء، ونحن كذبنا هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، وتعطي صورة مغلوطة عن وضعية المهاجرين في ليبيا.

هل فتحت السلطات الليبية تحقيقا في الموضوع؟

نعم السلطات الليبية فتحت تحقيقا يشرف عليه النائب العام الليبي بنفسه، ورغم أن نتائج التحقيق أكدت أن "سوق العبيد" المذكور مجردة أكذوبة، إلا أن التحقيق لازال جاريا لكونه يشمل مافيات المتاجرة بالبشر.

كيف تحارب ليبيا الهجرة غير الشرعية؟

ليبيا لوحدها لا يمكن أن تحارب الهجرة غير الشرعية، أجهزتنا ضعيفة جدا والبنية التحتية ضعيفة وبلدان الجوار لا تساعدنا في محاربة تنامي الهجرةالسرية عبر مراقبة الحدود وتمشيطها بشكل مستمر.

هل هناك تنسيق مع بقية البلدان المغاربية من أجل محاربة الهجرة غير الشرعية؟

ليس هناك أي تنسيق بين بلدان الجوار. نلمس دائما غياب إرادة حقيقة لدى البلدان المغاربية المجاورة لنا لمحاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، بل هناك تنسيق أكثر مع البلدان الأوروبية كإيطاليا مثلا، والتي تساعدنا دائما على الحد من تدفق المهاجرين.

كم عدد المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا؟

عددهم بالآلاف، لا نملك رقما حقيقيا حول الوضع، لكن الأرقام في تنام مستمر بسبب حالة الفوضى التي تعيشها البلاد.

هل هناك متشددين مندسين بين المهاجرين؟

ليس هناك متشددين أو متطرفين مندسين بين المهاجرين غير الشرعيين، لأن أغلبهم شباب يحلمون بالفردوس الأوروبي، ويرغب في تغيير واقعه ويأمل في عيش حياة أفضل عبر الوصول إلى الضفة الأخرى، وبالتالي فأغلبهم لا يحملون أية أفكار متطرفة.

المهاجرون المغاربة العالقون في ليبيا، يؤكدون أنهم تعرضوا للتعذيب والإهانة داخل مراكز الإيواء، هل هذا صحيح؟

لا أعتقد ذلك، فأغلب المسؤولين عن مراكز الإيواء والاحتجاز يعاملون المحتجزين باحترام ولا يهينون كرامتهم، كما نوفر لهم المأكل والمشرب والغطاء والملبس والتطبيب والعلاج وكل حقوقهم الإنسانية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG