رابط إمكانية الوصول

logo-print

ليبيا تستعد لانتخابات لم تحدد تفاصيلها


غسان سلامة رفقة فائز السراج

بدأت ليبيا الأربعاء حملة لتسجيل الناخبين لاستحقاقات ما زال ينبغي تحديد طبيعتها وموعدها في إطار خطة برعاية الامم المتحدة لإخراج البلاد من الأزمة.

وأعلن رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح إطلاق الحملة بحضور المبعوث الأممي الخاص لليبيا غسان سلامة.

وأوضح السايح أن الحملة تهدف إلى تسجيل مليون ناخب جديد على الأقل، إضافة إلى 1,5 مليون ليبي سبق تسجيلهم لانتخابات 2014 التشريعية.

وتعد ليبيا 3,4 ملايين ناخب محتمل من بين سكانها البالغ عددهم ستة ملايين نسمة.

وتستغرق الحملة شهرين بحسب رئيس المفوضية العليا للانتخابات التي تعتبر من الهيئات النادرة التي تتمتع بمصداقية واستقلالية في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

ونظمت المفوضية الاستحقاقين التشريعيين الأولين في 2012 و2014 وأعادت العمل بهذه الآلية الديموقراطية بعد منعها 42 عاما أثناء حكم القذافي.

وكشف سلامة في سبتمبر خطة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول العام المقبل في محاولة لإنهاء سنوات من الاضطرابات السياسية التي عمت بعد الإطاحة بالقذافي.

وبعد اتفاق تم التوصل إليه عام 2015 ودعمته الأمم المتحدة، تولت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج السلطة في طرابلس العام الماضي.

إلا أنها تحاول جاهدة فرض سلطتها في مناطق أخرى من البلاد، وتحديدا في أقصى الشرق حيث يسيطر القيادي العسكري النافذ خليفة حفتر على معظم الأراضي ويدعم برلمانا موازيا.

من جهته اعتبر سلامة أن "أفضل طريقة للفصل بين المتنافسين هي الانتخابات"، التي لم تحدد طبيعتها (تشريعية أو رئاسية) حتى الساعة.

وشدد المبعوث الأممي على أنه "ليس هناك بديل آخر" عن الانتخابات، معربا عن الأمل في تنظيم الاستحقاق في 2018 تطبيقا لخطة العمل التي طرحها في سبتمبر.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG