رابط إمكانية الوصول

logo-print

أعلن القائد العسكري الليبي خليفة حفتر تأييده لإجراء انتخابات في ليبيا في 2018 التي يطالب بها المجتمع الدولي، مهددا في المقابل بالاستيلاء على السلطة "في حال فشل العملية السياسية".

وفي تصريح أدلى به مساء الخميس لقناة محلية، رفض حفتر التقارير التي تحدثت عن عرقلة القوات التي يقودها للجهود السلمية وللتوافق بين الليبيين ومساعي الحوار، واعتبر ذلك بمثابة "دعاية مغرضة".

كما نفى ما تردد من كونه "لا يؤمن إلا بالعنف واستخدام القوة" في حل الخلافات والنزاعات وأنه لا يؤمن بالديموقراطية وضد الانتخابات.

وقال حفتر، مخاطبا الليبيين، أنه هو من "دفع العالم إلى القبول على مضض بمسار الانتخابات كحل أساسي ومبدئي يتقدم كل المراحل للوصول إلى اتفاق سياسي في ليبيا".

ودعا إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية "دون مماطلة ودون غش أو تزوير"، محذرا في المقابل "كل من تسول له نفسه التلاعب بالعملية الانتخابية".

وقبل إعلانه هذا، كان موقف حفتر غامضا حيال إجراء الانتخابات في 2018، والتي تندرج ضمن خطة العمل التي تقدم بها مبعوث الامم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة.

اقرأ أيضا: حفتر: اتفاق الصخيرات حول ليبيا 'انتهت صلاحيته'

يذكر أن حفتر، قائد ما يسمى بـ"الجيش الليبي" الذي يحظى بدعم برلمان طبرق (شرقي ليبيا)، لا يعترف بشرعية حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، التي تشكلت بموجب اتفاق الصخيرات (المغرب) بإشراف الأمم المتحدة في ديسمبر 2015.

ولم تلق حكومة الوفاق الاجماع منذ اتخاذها طرابلس مقرا في مارس 2016، وما زالت عاجزة عن فرض سلطتها على انحاء واسعة في البلاد ما زالت خاضعة لعشرات الفصائل المسلحة.

كما أن خصومها طعنوا في شرعيتها على أساس أنها تولت مهامها بدون الحصول على ثقة برلمان طبرق، وهو ما ينص عليه اتفاق الصخيرات.

وتأتي تصريحات حفتر في أعقاب حملة لمناصريه طالبوه فيها بتولي السلطة من طريق "تفويض شعبي".

وكان حفتر قد صرّح بأن "التفويض سيصبح خيارا متقدما قد لا يوجد سواه على الساحة السياسية" في حال استنفاذ سبل الانتقال السلمي للسلطة.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG