رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حفتر يتوعد المتشددين بدرنة.. الرسائل الخمس لتهديد المشير


خليفة حفتر بعد عودته من ليبيا إثر رحلة علاج بالخارج

أثار إعلان القائد العسكري وزعيم الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، اعتزامه "تحرير مدينة درنة الليبية من يد الجماعات المتشددة"، الكثير من التساؤلات تدور حول خمس رسائل وتكهنات؛ الأولى التأكيد على أن العملية هي فعلا محاربة للمتشددين، والثانية محاولة حفتر إثبات وجوده وقوته بعد فترة غيابه بسبب المرض.

في حين يسعى حفتر عبر الرسالة الثالثة للعملية إلى محاولة التموقع قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، والرسالة الرابعة هي سعيه إلى توحيد القبائل الخاضعة لسيطرته، أما الخامسة فهي التأكيد لدول العالم أنه هو الرجل الأنسب للقضاء على الإرهاب في ليبيا.

فرض الوجود

يرى المحلل السياسي الليبي، أشرف الشح، أن ما يقع الآن في مدينة درنة "له تفسيران لا ثالث لهما، الأول هو أن المشير حفتر يريد بهذا التدخل العسكري أن يقول للعالم: أنا هنا موجود ولست مريضا ولا قريبا من الموت، كما كان يشاع طيلة الأيام الماضية".

تحرك حفتر الجديد هو أيضا "معركة لإرجاع الزخم ولفرض السيطرة وتوحيد المناطق التابعة له"، بحسب الشح الذي يوضح أن القائد العسكري الليبي يريد من وراء هذه الخطوة أيضا "إعادة توحيد القبائل التابعة لسيطرته".

"حفتر يريد أيضا أن يبرز للمجتمع الدولي أنه يحارب الإرهاب والجماعات المتطرفة حتى يكسب تعاطف الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية"، يستطرد المتحدث ذاته.

رهان الانتخابات

من جهة أخرى، يعتبر الباحث في العلوم السياسية، إسماعيل السنوسي، أن "مذبحة ستحدث قريبا في درنة، بعد فرض حفتر قواته العسكرية في المدينة ورفض السكان خروجهم منها"

ويوضح المتحدث نفسه، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" قائلا: "هدف المشير حفتر من الدخول العسكري إلى مدينة درنة هو التشويش على الانتخابات الليبية التي من المفترض أن تنظم قبل نهاية 2018".

ويشدد السنوني على أن "حفتر يرفض إجراء الانتخابات، ويعتقد أن الجيش هو الذي سيحل أزمة ليبيا وسيحقق أحلام الشعب الليبي".

ويؤكد الباحث الليبي أن حفتر يخلط بين الثوار والمتشددين، مجلس الشورى حاربوا تنظيم داعش وقاتلوا من أجل اخراجه من المدينة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG