رابط إمكانية الوصول

logo-print

جثث متفحمة في درنة الليبية.. حكومة الوفاق: جريمة


آثار قصف سابق في درنة الليبية (أرشيف)

أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، اليوم الثلاثاء، ما أسماه "القصف الدموي" على درنة، معلنا مخاطبة مجلس الأمن الدولي "للتدخل والتحقيق في هذه الجريمة"، حسب وصفه.

وطالب المجلس، في بيان له، برفع الحصار عن درنة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية وعلاج الجرحى المصابين جراء القصف.

وكانت طائرات مجهولة استهدفت، مساء الاثنين، درنة وتسببت بمقتل 15 شخصا بينهم نساء وأطفال، حسب تصريح الدكتور بمستشفى الهريش بدرنة أيوب الشلوي.

ويضيف أيوب لـ"أصوات مغاربية" أن "سبع ضربات جوية استهدفت إحداها عائلتين كانتا في مناسبة اجتماعية في منطقة الفتائح الجبلية".

الشلوي ذكر أن الحصار الخانق على درنة منذ فترة تسبب في نقص المعدات الطبية، حيث يفتقر المستشفى إلى الأجهزة والمستلزمات الطبية في ظل احتجاز معدات طبية في مدينة البيضاء.

الغارات الجوية استهدفت أيضا منطقة الأردام، التي يسيطر عليها الجنرال خليفة حفتر والظهر الحمر جنوب درنة الساحلية

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن القصف.

المجلس المحلي لدرنة ناشد، عبر صفحته على فيسبوك، المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة الطبية العاجلة للنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بمستشفى الهريش.

رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، من جهته، دعا مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لاتخاذ موقف من هذه الحادثة، واصفا في تغريدة على تويتر حادثة درنة بـ"المجزرة".

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أدانت قصف المدنيين في درنة، داعية إلى ضرورة إرسال المساعدات العاجلة دون أي عوائق ورفع قيود التنقل خاصة للجرحى.

لكن قوات الجنرال خليفة حفتر تفرض منذ عام 2014 طوقا أمنيا على درنة، التي يقطنها حوالي 80 ألف نسمة وتسيطر عليها تحالفات إسلامية أبرزها "مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها.

وكان "مجلس شورى مجاهدي درنة "طرد تنظيم داعش من المدينة في أبريل 2016، بعد اشتباكات بين الطرفين استمرت نحو سنة.

المقاتلات الحربية المصرية نفذت في ماي الماضي ضربات جوية على درنة، حيث قالت مصر حينها إنها استهدفت معاقل متشددين لهم صلة بتنفيذ هجمات إرهابية على محافظة المنيا بمصر.

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات أظهرت صورا لنساء وأطفال قُتلوا جراء القصف وإخراج آخرين من تحت الأنقاض.

وأظهر فيديو آخر رجلا مسنا يصرخ عندما شاهد صور القتلى جراء القصف المجهول.

وطالب نشطاء حكومة الوفاق بـ"التدخل لإيقاف هذه المجازر في حق الأطفال".

تنويه: لم ندرج فيديوهات وصور الجثث المتفحمة لأسباب أخلاقية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG