رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعدما اضطروا إلى مغادرة ليبيا في عهد معمر القذافي، عاد اليهود الليبيون إلى المطالبة بـ"حقوقهم في وطنهم" من خلال رفع عريضة إلى حكومة الوفاق الليبية، يطالبون فيها باعتذار رسمي من ليبيا وبداية صفحة جديدة.

رئيس المنظمة العالمية ليهود ليبيا في أوروبا، دفيد جربي، يكشف قصة اليهود المهجرين من ليبيا ومطالبهم الحالية.

إليكم نص الحوار

كم عدد اليهود اللبيين الذين هاجروا من ليبيا؟

عدد اليهود الليبيين الذي هاجروا من ليبيا سنة 1967 هو 5000 يهودي، معظمهم لازالوا ينتشرون عبر العالم بعدما خرجوا من بيوتهم وتركوا أموالهم مضطرين.

ديفيدي بالزي التقليدي الليبي
ديفيدي بالزي التقليدي الليبي

كيف هاجرتم من ليبيا؟

خرجنا بعد اشتعال الحرب بين إسرائل و البلدان العربية. تركنا ليبيا بسبب أعمال الشغب ضد اليهود.

كل ما نطالب به اليوم هو المصالحة وحماية الممتلكات الجماعية اليهودية، باعتبارها تراثا يهوديا يشكل جزءا هاما من التاريخ الليبي.

وهل تطالبون بحق الرجوع إلى ليبيا؟

لا نطالب بالرجوع. بعد تحرير طرابلس، حاولت تنظيف كنيس دار بيشي، غير أن حشدا من الناس تجمعوا رافعين لافتات مكتوب عليها "لا مكان لليهود في ليبيا" فاضطررت إلى المغادرة. لكنني في هذه المرة غادرت بكرامة لا خوفا، لقد غادرت في اليوم الذي اخترته وبشروطي الخاصة، وأخبرت المجلس الوطني الانتقالي أنني سأعمل معه لإعادة الاعتبار لليبيين وأنه بحاجة للعمل معي.

ماهي مطالب يهود ليبيا؟

يهود ليبيا لا يريدون العودة بل يطالبون بالاعتذار والتعويض، فعلى الرغم من كل التحديات لا يزال لدينا أمل.

سأستمر في فعل ما أستطيع حتى لا يُنسى الوجود اليهودي في ليبيا، وحتى يستطيع اليهود استعادة مكانهم الصحيح في بلدهم.

هل يمكن تحقيق المصالحة الآن؟

لا، خصوصا مع الأزمة التي تعيشها ليبيا الآن.

طرابلس تواجه تحديات هائلة، مثل تأسيس حكومة وحياة مدنية جديدة، ولكن جزءا من هذه التحديات يتمثل في الحفاظ على مواقع التراث اليهودي القليلة المتبقية وحمايتها.

هل من الممكن أن يسترجع اليهود المطرودون ممتلكاتهم إن تمت المصالحة؟

صعب جدا ولكن ليس بالمستحيل.

كيف يمكن ليهود ليبيا أن يساعدوا بلدهم في الخروج من الأزمة؟

من خلال مساعدتهم في المجال الطبي والتكنولوجي وفي التجارة أيضا.

هل تطالبون الحكومة باعتذار رسمي؟

نعم نطالب الحكومة و المسؤولين باعتذار رسمي، لأن ذلك سيساهم في جعل ليبيا هادئة ومستقرة وتعددية ومنفتحة ومتسامحة.

يجب أن تصبح ليبيا دولة حرة وعادلة وديمقراطية يسود فيها القانون، وتحتضن جميع الأقليات الليبية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG